٤٢٢/ ٢٤١ - " عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: أَشَهِدْتَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَمَا كَانَ عَلَيْهِ؛ قَالَ: قَمِيصٌ مِنْ
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٦/ ١٦٧ من القسم الأول، في ترجمة عبد الله بن عمر بن الخطاب، ب - برقم ٤٨٢٥ مع تفاوت في الألفاظ وباختصار. وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ١٠٥ القسم الأول في ترجمة عبد الله بن عمر بنحوه. وفى مجمع الزوائد ٨/ ١٠٨ كتاب (الغزوات) باب: فيمن استصغر يوم أحد ورد حديث عن البراء بلفظ: عن البراء قال: عرضت أنا وابن عمر يوم بدر على النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستصغرنا وشهدنا أحدًا قال الهيثمى: قلت هو في الصحيح خلا قوله: (وشهدنا أحدا) رواه الطبرانى ورجاله رجاله الصحيح. اه. (٢) في مجمع الزوائد ٩/ ٣٤٦ كتاب (المناقب) مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - بلفظ: عن مجاهد قال: شهد ابن عمر - رحمه الله - الفتح وهو ابن عشرين ومعه فرس حرور، ورمح ثقيل، فذهب ابن عمر يختلى لفرسه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن عبد الله رجل صالح). وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهدًا أرسله. وفى الاستيعاب على الإصابة لابن حجر ٦/ ٣١٢ في ترجمة عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - رقم ١٦١٢ أورد الحديث بلفظ: أدرك ابن عمر الفتح وهو ابن عشرين سنه - يعنى فتح مكة. وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ١٢٧ من القسم الأول عن أبى نجيح عن مجاهد قال: شهد ابن عمر فتح مكة وهو ابن عشرين سنة.