للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَنْ طَاف اسْبُوعًا يَحْصِيه، ثُمَّ صَلَّىَ رَكعَتَيْن فَلَهُ بَعَدْلِ رَقَبَةٍ أو نَسَمَةٍ، ومَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَمَهُ وَمَا وَضَعَها إِلَّا كَتَبَ الله لهُ بِهَا حَسَنَةً، وَمَحَى عَنْه بِهَا خطيئةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ".

ابن زنجويه (١).

٤٢٢/ ٢٢٠ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَهْلَلنَا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بالْحَجِّ مُفْرِدًا ".

كر (٢).

٤٢٢/ ٢٢١ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَيَمَّمُ بِمَوضِعٍ يُقَالُ لَهُ مِرْيدُ النَّعمِ وَهُوَ يَرَى بُيَوتَ المدينَةِ ".

كر (٣).

٤٢٢/ ٢٢٢ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قال اهْلُ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: اِدْخُلِ المدينةَ رَاشِدًا مَهْدِيهًا، فَدَخَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ فَخَرَجَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَنْظُرونَ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كُلَّمَا مَرَّ عَلَى قَوْم قَالوا: يَا رسُول الله هَاهُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأَمُورةٌ، يَعْنِى نَاقَتَهُ حَتَّى بَرَكَتْ عَلَى بَابِ أبِى أيوب الأَنْصَارِىِّ ".

عد، كر (٤).

٤٢٢/ ٢٢٣ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَيْسَ يَوْمٌ أَعْظَم عِندَ الله مِنْ يَومِ الجُمُعةِ لَيْسَ العَشْر وِإنَّ الْعَمَلَ فِيهِ يَعْدِلُ عَمَلَ سَنَةٍ ".

ابن زنجويه (٥).


(١) مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -) ج ٢ ص ٣ بلفظه عن ابن عمر.
(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٢٩١ بلفظه عن ابن عمر.
(٣) سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: التيمم - باب: في بيان الموضع الذى يجوز التيمم فيه وقدره من البلد وطلب الماء ج ١ ص ١٧٥، ١٧٦ بلفظه عن ابن عمر.
(٤) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (حرف التاء) ج ٣ ص ٣٣٥ بنحوه.
الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى ج ٢ ص ٥٩٢.
(٥) مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد الله بن عمر) ج ٤ ص ٧٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>