٤٢٢/ ٢١٩ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عبيد بْنِ عُمَير أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ: مَا لي أَرَاكَ لاَ تَسْتِلم إِلَّا هَذَيْن الرُّكْنَيْنِ لاَ تَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا؟ - يَعْنِى الحجَر الأسْوَدَ والرُّكْنَ اليَمَانِى - قَالَ: إِنْ أفْعَل فإِنِّى سَمِعْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّ اسْتِلامَهُمَا يَحُطُّ الخَطَايَا، وَسَمِعْتُه يَقُولُ:
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٢٧ في ذكر (هارون بن يزيد الشارى النيسابورى) بلفظه عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى بسنده إلى ابن عمر مع إبدال لفظ (اقض أجلى) بإقبض أجلى. كشف الخفاء - حرف الطاء المهملة - ج ٢ ص ٥٥ رقم ١٦٦٣ قال: وابن عساكر عن ابن عمر وذكر الحديث بلفظه. (٢) إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٣ ص ٣٧١ قال الزبيدى: وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر (من صلى بعد المغرب أربع ركعات كان كمن عقب غزوة بعد غزوة في سبيل الله). (٣) المعجم الكبير للطبرانى في مرويات عمرو بن دينار بلفظ: (رأيت ابن عمر طاف بعد صلاة الصبح ثم صلى ركعتين ثم قال: إنما يكره عند طلوع الشمس لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الشمس تطلع بين قرنى شيطان). وقال في مجمع الزوائد ٢/ ٢٤٥ رواه الطبرانى في الكبير ورجاله موثقون.