للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قط في الأفراد، كر (١).

٤٢٢/ ٢١٤ - " عَنْ طَلحةَ بنِ زَيْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدةَ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيقِفُ بَيْنَ يَدَي الله فَيُطَوِّلُ الله وقُوفَهُ حَتَّى يُصيبَهُ مِنْ ذَلِكَ كرْبٌ شَدِيدٌ فَيقُولُ: يَا رَبّ ارْحَمْنِى اليَوْمَ فَيقُولُ: وَهْل رَحمتَ شَيئًا مِنْ خَلْقِى مِنْ أَجْلِى فَأرحَمَكَ؟ هَاتِ وَلَوْ عُصْفورًا؟ قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَنْ مَضَى مِن سَلَفِ هؤلاء الأمَّةِ يَبْتَاعُونَ العَصَافيرَ فَيُعْتِقُونَهَا ".

كر، وقال حب طلحة بن يزيد الرقى وهو الذى يقال له الشامى منكر الحديث لا يحل الاحتجاج بخبره، وهو أبو مسكين الرقى الذى يروى عنه بقية، وقال حم: وابن المدينى كان يضع الحديث (٢).

٤٢٢/ ٢١٥ - " عَنْ نافِعِ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ صَوتَ زامر رَعَا (*) فَعَدلَ عَن الطرِيقِ فَقَالَ: يا نافعُ هَلْ تَسْمعُ شيئًا؟ قُلتُ: لاَ، ثُمَّ رَجَعَ إلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَعْمَلُ ".

كر (٣).


(١) مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: في أهل الجاهلية ج ١ ص ١١٩ عن عدى بن حاتم بلفظ قلت: يا رسول الله: إن أبى كان يصل الرحم ويفعل كذا وكذا قال: (إن أباك أراد أمرًا فأدركه) يعنى الذكر وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات والطبرانى في الكبير.
وفى مجمع الزوائد عن ابن عمر كتاب (الأيمان) أيضًا باب: في أهل الجاهلية ج ١ ص ١١٩ وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبيد بن واقد العبسى ضعفه أبو حاتم.
(٢) تهذيب تاريخ دمشق ج ٧ ص ٦٨ ترجمة (طلحة بن زيد) عن ابن عمر بلفظه وذكر ما قاله أبو حاتم بن حبان والإمام أحمد وغيرهم وزاد وقال البخارى: منكر الحديث وقال النسائى: هو متروك الحديث وضعفه الدارقطنى وابن عدى وقال (ابن عساكر) قلت: لم يوثقه أحد من علماء الجرح والتعديل فيما أعلم وحديث العصافير يُعْلَم وضعه من ألفاظه اهـ.
(*) في مسند الإمام أحمد (زمارة راع).
(٣) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٤ ص ١٥١ عن ابن عمر.
ومسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر) ج ٢ ص ٣٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>