= وقال السليمانى: سمعت الحسين بن إسماعيل البخارى يقول: سألت محمد بن عبيد فيما بينى وبينه: أيهما عندك أوثق؟ فقال: جبارة عندى أحلى وأوثق كما قال: سمعت عثمان بن أبى شيبة يقول: جبارة اطلبنا للحديث واحفظنا قال: وأمرنى الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بابتخابه. (١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب اللقطة عن عائشة، باب: الذى يستعير المتاع ثم يجمده بلفظه ج ١٠ ص ٢٠١ رقم ١٨٨٣٠ بلفظه مطولا. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الحدود) باب: في الحديث يشفع فيه ج ٤ ص ١٣٣. (٢) أخرجه الترمذى في كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في حد بلوغ الرجل ومتى يعرض له عن ابن عمر: بمعناه ج ٤ ص ٢١١ حديث رقم ١٧١١ مطولا. قال أبو عيسى: حديث إسحاق بن يوسف حديث حسن صحيح غريب من حديث سفيان الثورى. (٣) أخرجه أحمد في مسنده ج ٦ ص ٦٨ بلفظ مقارب بسنده عن عبد الله بن عميرة عن درة بنت أبى لهب قالت: كنت عند عائشة فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائتونى بوضوء فسألت فابتدرت أنا وعائشة الكوز قالت فبدرتها فأخذته أنا فتوضأ فرفع طرفه أو عينه أو بصره إلى فقال: أنت منى وأنا منك قالت: فأتى برجل فقال: ما أنا فعلته ولكن قيل لى قالت: وكان سأله على المنبر مَنْ خير الناس؟ فقال: أفقههم في دين الله - عز وجل - وأوصلهم برحمه، وذكر فيه شريك شيئين أخرين لم أحفظهما.