٣٣٩٧/ ٧٨٨٦ - "إِنَّه لا يَحلُّ لِى ممَّا أَفاءَ اللَّه عليْكُمْ مثْلُ هذه الشَّعَرات إِلَّا الخُمُسُ، ثُمَّ هو مردودٌ عليكمْ (١)".
عبد الرزاق عن الحسن مرسلًا.
٣٣٩٨/ ٧٨٨٧ - "إِنَّه سيكُونُ في التابعين رجلٌ مِنْ قَرْنِ (٢) يُقالُ لَهُ: أُوَيْسُ بنُ عامر يخرجُ به وضحٌ فيدعو اللَّه أَنْ يُذهبَهُ عنه فيذهبه فيقول: اللَّهُم دعْ لى في جَسَدى ما أذكُرُ به نعَمتك علىَّ فَيَدعُ منّهْ ما يذْكُرُ بِه نعْمَتَه عليْه، فمن أدْرَكَهُ مِنْكُم فاستطاع أَنْ يستغْفرَ له فليَستَغفرْ لَهُ".
ع عن عمر.
(١) سيأتى شاهد له بمعناه بعد أربعة أحاديث فأرجع إليه. (٢) قرن -بالسكون اسم موضع يحرم مه أهل نجد ويسمى قرن المنازل وقرن الثعالب- وعند الهيثمى جـ ١٠ صـ ٢٢ باب فضل أويس القرنى: عن أبى ليلى قال: نادى رجل من أهل يوم صفين أفيكم أويس القرنى؟ قالوا: نعم: قال سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: من خير التابعين أويس. رواه أحمد وإسناده جيد وفى ميزان الاعتدال تحت رقم ١٠٤٨ أويس بن عامر ويقال: ابن عمرو والقرنى التميمى العابد نزل الكوفة قال البخارى يمانى مرادى ثم ذكر صاحب الميزان حديثين عن عمر متقاربين في المعنى مع هذا الحديث ثم قال رواهما مسلم.