(١) خفق النجم: إذا غاب يشير إلى قرب ارتحاله -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الدنيا، ولحوقا: ليست في نسخة مرتضى، خلقى في مرتضى بدل خليقتى. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ٣٠٠، ٣٠١ باب الترغيب في سكنى المدنية أورده الهيثمى ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن. (٣) الدالية: الدولاب والبئر يستقى بها وفى مجمع الزوائد جـ ٢ باب ما يجوز من العمل في الصلاة ص ٨٧ عن جابر بن عبد اللَّه قال بينا نحن صفوفا خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الظهر أو العصر إذا رأيناه يتناول شيئا بين يديه في الصلاة ليأخذه ثم يتناوله ليأخذه ثم حيل بينه وبينه ثم تأخر وتأخرنا ثم تأخر الثانية وتأخرنا فلما سلم قال أبى بن كعب: يا رسول اللَّه رأيناك اليوم تصنع في صلاتك شيئا لم تكن تصنعه. قال: إنى عرضت على الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت قطفا منها لآتيكم به ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه فحيل بينى وبينه ثم عرضت على النار فلما وجدت حر شعاعها تأخرت. إلخ الحديث وآخره يخالف آخر حديث جابر.