٤٢٠/ ٣٨٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِى يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ فَطَرَحَهُ وَقَالَ: يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَليَجْعَلهَا فِى يَدِهِ".
م (١).
٤٢٠/ ٣٩٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ بِجَارِيَة سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أُمِّى مَاتَتْ وَعَلَيْهَا رَقَبَةٌ مُؤْمنَةٌ فَهَلْ تَجْزِى هَذِه عَنْهَا؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أيْنَ الله؟ فَأوْمَأتْ بِرَأسِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: مَنْ أنَا؟ قَالَتْ: رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".
ز (٢).
٤٢٠/ ٣٩١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: طَافَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالبَيْتِ، ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ فَقَالَ: اسْقُونِى، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَلِىٍّ: أنْتَ أَخِى وَصَاحِبِى، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلقِى وَخُلُقِى".
(١) ورد في صحيح مسلم ٣/ ١٦٥٥ رقم ٥٢/ ٢٠٩٠ كتاب (اللباس والزينة)، باب: تحريم خاتم الذهب على الرجال، ونسخ ما كان من إباحته في أول الإسلام، بلفظه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وزاد في آخره: "فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خُذْ خَاتَمَكَ انْتَفِعْ به، قال: لا، والله لا آخُذُهُ أبدًا، وقد طرحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (٢) ورد في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى: ١/ ٢٨، ٢٩ رقم ٣٧ كتاب (الإيمان)، باب: الشرائع، بلفظ: "حدثنا أبو غريب، ثنا أبو معاوية عن سعيد بن المرزبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه جارية له سوداء، فقال: إن على رقبة - أحسبه قال -: مؤمنة، فهل يجزئ عنى هذه؟ فقال لها: أين الله؟ قالت بيدها: إلى السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أعتقها فإنها مؤمنة". قال المحقق: قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط والبزار بإسنادين متن أحدهما مثل هذا، والآخر، فقال لها: أين الله؟ فأشارت بيدها إلى السماء، قال: من أنا؟ قالت: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه سعيد بن المرْزبان، وهو ضعيف يدلس وعنعنه، وفيه محمد بن أبى ليلى وهو سئ الحفظ وقد وثقه (مجمع الزوائد: ٤/ ٢٤٤، وانظر رقم ١٣ من نفس المصدر). انظر: مجمع الزوائد ٤/ ٢٤٤ كتاب (العتق)، باب: في الرقبة المؤمنة.