للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن النجار (١).

٤٢٠/ ٣٩٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَضَيَّفْتُ مَيْمُونَةَ وَهِىَ لَيْلَتَئذ لاَ تُصَلِّى فَجَاءَتْ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ جَاءَتْ بِكسَاءٍ آخَرَ فَطَرَحَتْهُ عِنْدَ رَأسِ الفِرَاشِ، ثُمَّ اضطَّجَعَتْ وَمَدَّتِ الكسَاءَ عَلَيْهَا، وَبَسَطَتْ لِى بَسَيطًا إِلَى جَنْبِهَا فَتَوَسَّدْتُ مَعَهَا عَلَى وِسَادَتِهَا، فَجَاءَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ صَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، فَانْتَهَى إِلَى الفِرَاشِ، فَأخَذَ خِرْقَةً عِنْدَ رَأسِ الفِرَاشِ فَاتَّزَرَ بِهَا وَخَلَعَ ثَوْبَيْهِ فَعَلَّقَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ مَعَهَا فِى لِحَافِهَا حَتَّى إِذَا كَانَ فِى آخِرِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى سِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فَحَمَلَهُ، ثُمَّ تَوَضَّأ منْهُ، فَهَمَمْتُ أنْ أَقُومَ فَأصُبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ كرِهْتُ أنْ يَرَى أَنِّى كُنْتُ مُسْتَيْقظًا، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الفِرَاشِ فَأَخَذَ ثَوْبَيْهِ، وَخَلَعَ الخِرْقَةَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى المَسْجِدِ فَقَامَ يُصَلِّى، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأتُ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَتَنَاوَلَنِى بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِهِ فَأَقَامَنِى عَنْ يَمِينه، فَصَلَّى، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَصْغَى بِخَدِّهَ إِلَى خَدِّى حَتَّى سَمِعْتُ نَفَسَ النَّائِم، ثُمَّ جَاءَ بِلاَلٌ فَقَالَ: الصَّلَاة يَا رَسُولَ الله، فَقَامَ إِلَى المَسْجِدِ فَأخَذَ فِى الرَّكعَتَيْنِ وَأَخَذَ بِلاَلٌ فِى الإِقَامَةِ".


(١) ورد في مصنف ابن أبى شيبة ٩/ ١٢٠ رقم ٦٧٥٣ كتاب (الأدب)، باب: فيما آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبينه، بلفظ: "عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلىٍّ: إنه أخى وصاحبى".
وانظر في مصنف ابن أبى شيبة أيضًا ١٢/ ٨٦ رقم ١٢١٩٠ بنفس السند، وبلفظه من رواية ابن عباس - رضي الله عنهما - السابقة.
وفى صفحة ١٠٥ ج ١٢ رقم ١٢٢٥٠ ذكر بقية الحديث عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظ: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجعفر: أشبهت خَلقِى وخُلُقِى".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عباس) ج ١ ص ٢٣٠ ضمن حديث قال: "عن ابن عباس قال: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة خرج علىُّ بابنة حمزة، فاختصم فيها علىٌّ وجعفر وزيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال عليٌّ: ابنة وأنا أخرجتها، وقال جعفر: ابنة عمى وخالتها عندى، وقال زيد: ابنة أخى، وكان زيد مؤاخيًا لحمزة، آخى بينهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد: أنت مولاى ومولاها، وقال عليّ: أنت وصاحبى، وقال لجعفر: أشبهت خَلقِى وخُلُقِى وهى إلى خالتها".
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٤/ ٣٢٤ كتاب (النكاح)، باب: الحضانة، بلفظ رواية أحمد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه الحجاج بن أرطأة وهو مدلس.

<<  <  ج: ص:  >  >>