٤٢٠/ ٣٨٨ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَاتَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: المُشْرِكينَ حَتَّى فَاتَتْهُمُ الصَّلاَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الوُسْطَى صَلاَةِ العَصْرِ، مَلأَ الله قُلُوبَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا".
ق في عذاب القبر (١).
= قال حبيب الرحمن الأعظمى: قال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله ثقات ٧/ ٢٣٤، وقال البوصيرى: رواه ابن أبى شيبة، ورواته ثقات. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الفتن)، باب: فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما ٧/ ٢٣٤ بنحوه وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. ومعنى (الأدبب): أصله: الأدبُّ، وهو الكثير وبر الوجه، اه: نهاية ٢/ ٩٦. (١) أورده البيهقى في سننه الكبرى ١/ ٤٦٠ كتاب (الصلاة)، باب: من قال: هى صلاة العصر، أورد ثلاثة أحاديث: الأول والثانى عن علي - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا"، وقال: أخرجه مسلم من حديث أبى معاوية عن الأعمش. والثانى: عن زرّ بن حبيش قال: قيل لرجل: سل عليًا عن صلاة الوسطى، فسأله، فقال: كنا نرى أنها صلاة الفجر حتى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب يقول: "شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا". والثالث: عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم الخندق: "شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارًا" وقال: رواه مسلم في الصحيح عن عون بن سلام. وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ١/ ٣٠٩ كتاب (الصلاة)، باب: في الصلاة الوسطى بلفظ: "وعن ابن عباس قال: قاتل النبي - صلى الله عليه وسلم - عدوًا، فلم يفرغ منهم حتى أخر العصر عن وقتها، فلما رأى ذلك قال: اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى فاملأ بيوتهم نارًا، واملأ قبورهم نارًا" أو نحو ذلك. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون. وأخرجه مسلم في صحيحه ١/ ٤٣٧ رقم ٢٠٦/ ٦٢٨ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة)، باب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هى صلاة العصر، بلفظ: "عن عبد الله قال: حبس المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم، وقبورهم نارًا" أو قال: "حشا الله أجوافهم وقبورهم نارًا"، وفى الباب أكثر من حديث عن عليّ - رضي الله عنه - في هذا المعنى.