للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٠/ ٣٧٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا قَاتَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَوْمًا حَتَّى يَدْعُوَهُمْ ".

ابن النجار (١).

٤٢٠/ ٣٧٣ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الخَوْفِ بِذِى قَرَد - أَرْضٍ مِنْ أرْضِ بَنِى سُلَيْمٍ - فَصَفَّ النَّاسَ خَلفَهُ صَفَّيْنِ، صَفٌّ خَلفَهُ، وَصَفٌّ يُوَازِى العَدُوَّ، فَصَلَّى بِالصَّفَ الَّذِى يَلِيه رَكعَةً، ثُمَّ نَهَضَ هَؤُلاَءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاَءِ، وَهَؤُلاَءِ إِلَى مَصَافَ هَؤُلاَءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَة".

ش (٢).

٤٢٠/ ٣٧٤ - "يَا غُلاَمُ أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَعَلَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِنَّ: احْفَظِ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ أمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ، فَإذَا سَألتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، فَقَدْ جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، فَلَوِ اجْتَمَعَ الَنَّاسُ عَلَى أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْء لَمْ يَكْتبهُ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، أوْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَكْتبهُ


(١) ورد في المستدرك على الصحيحين للحاكم ١/ ١٥، طبع السعودية كتاب (الإيمان) بلفظ: "عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ما قاتل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قومًا حتى دعاهم ".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح من حديث الثورى ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بأبى نجيح والد عبد الله، واسمه يسار، وهو من موالى المكيين.
وقد روى عن عليّ بن أبى طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بهذا اللفظ، واتفقنا جميعًا على إخراج حديث عبد الله بن عون، كتبت إلى نافع مولى عبد الله بن عمر أسأله عن القتال قبل الدعاء، فكتب إلىَّ أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أغار على بنى المصطلق .... الحديث، وفيه وكانت الدعوة قبل القتال.
وسكت عنه الذهبى.
(٢) ورد في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٥٣٨ كتاب (المغازى)، باب: ما جاء في غزوة ذى قرد، حديث رقم ١٨٨٤٩ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -) ١/ ٢٣٢ مع اختلاف يسير، وأصل صلاة الخوف في الصحاح.

<<  <  ج: ص:  >  >>