(١) ورد في المستدرك على الصحيحين للحاكم ١/ ١٥، طبع السعودية كتاب (الإيمان) بلفظ: "عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ما قاتل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قومًا حتى دعاهم ". قال الحاكم: هذا حديث صحيح من حديث الثورى ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بأبى نجيح والد عبد الله، واسمه يسار، وهو من موالى المكيين. وقد روى عن عليّ بن أبى طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بهذا اللفظ، واتفقنا جميعًا على إخراج حديث عبد الله بن عون، كتبت إلى نافع مولى عبد الله بن عمر أسأله عن القتال قبل الدعاء، فكتب إلىَّ أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أغار على بنى المصطلق .... الحديث، وفيه وكانت الدعوة قبل القتال. وسكت عنه الذهبى. (٢) ورد في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٥٣٨ كتاب (المغازى)، باب: ما جاء في غزوة ذى قرد، حديث رقم ١٨٨٤٩ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظه. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -) ١/ ٢٣٢ مع اختلاف يسير، وأصل صلاة الخوف في الصحاح.