٤٢٠/ ٣٦٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ غُلَامَانِ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمَا، أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرَةَ، فَكَانَا مَوْلَيَيْه".
ش (٢).
٤٢٠/ ٣٧٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الطَّائِفِ نَزَلَ الجِعْرَانَةَ، فَقَسَمَ بِهَا الغَنَائِمَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ مِنْهَا، وَذَلِكَ لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ شَوَّالٍ".
ش (٣).
٤٢٠/ ٣٧١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ إِلَى مُؤْتَةَ فَاسْتَعْمَلَ زَيْدًا، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَابْن رَوَاحَةَ، فَتَخَلَّفَ ابْنُ رَوَاحَةَ يُجَمِّعُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَرَآهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ؟ قَالَ: أُجَمِّعُ مَعَكَ، قَالَ: لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ الله خَيْر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
ش (٤).
(١) ورد في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٥٠٩ كتاب (المغازى) فتح مكة حديث رقم ١٨٨٠١ عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - بلفظه. (٢) ورد في مصنف ابن أَبى شيبة ١٤/ ٥٠٩ كتاب (المغازى)، حديث رقم ١٨٨٠٢ عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - بلفظه. (٣) ورد في مصنف ابن أَبى شيبة ١٤/ ٥١١ كتاب (المغازى)، حديث رقم ١٨٨٠٩ عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - بلفظه. وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ٤/ ٢٥٠، باب: غزوة حنين، حديث رقم ٤٣٦٩ عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - مع تفاوت يسير، وعزاه لأبى بكر بنُ أَبى شيبة. (٤) ورد في مصنف ابن أَبى شيبة ١٤/ ٥١٢ كتاب (المغازى)، باب: ما حفظت في غزوة مؤته، حديث رقم ١٨٨١١ عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - بلفظه. وأخرجه أحمد في مسنده (مسند عبد الله بنُ عبَّاس - رضي الله عنهما -) ١/ ٢٥٦. وانظر المعجم الكبير للطبرانى ١١/ ٣٨٨، حديث رقم ١٢٠٨١ عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - بلفظ قريب.