٤٢٠/ ٣٦١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَبَا رَجُلٌ امْرَأَةً يَوْمَ خَيْبَرَ فَحَمَلَهَا خَلْفَهُ فَنَازَعَتْهُ قَائِمَ سَيْفِهِ فَقَتَلَهَا، فَأَبْصَرَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَنْ قَتَلَ هَذِهِ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ".
ش (١).
٤٢٠/ ٣٦٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الفَتْحِ لَمَّا جَاءَهُ العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بِأَبِى سُفْيَانَ فَأَسْلَمَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَقَالَ العَبَّاسُ! يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُّ الفَخْرَ، فَلَوْ جَعَلتَ لَهُ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِى سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ".
ش (٢).
٤٢٠/ ٣٦٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: هَذِهِ حَرَامٌ -يَعْنِى مَكَّةَ- حَرَّمَهَا الله يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ، وَوَضَعَ هَذَيْنِ الأخْشَبَيْنِ، لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى، وَلَا تَحِلَّ لأحَدٍ بَعْدِى، وَلَمْ تَحِلَّ لِى إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهَا، وَلَا يُنْفَّرُ
= وفى السنن الكبرى للبيهقى ٩/ ١٦٣ كتاب (السير)، باب: فضل الشهادة في سبيل الله - عَزَّ وَجَلَّ - عن ابن عباس مطولًا. وفى سنن سعيد بنُ منصور ٢/ ٢١٦، حديث رقم ٢٥٦١ عن ابن عباس مع تفاوت يسير في بعض الألفاظ. (١) ورد في مصنف ابن أَبى شيبة ١٤/ ٤٧٠ كتاب (المغازى)، باب: غزوة خيبر، حديث رقم ١٨٧٤٣ عن ابن عبَّاس بلفظه. وفى مجمع الزوائد ٥/ ٣١٦ كتاب (الجهاد)، باب: ما نهى عن قتله من النساء وغير ذلك عن ابن عبَّاس، مع تفاوت يسير، ثم ذكر حديثا آخر عن ابن عبَّاس بمعناه. وقال الهيثمى فيهما: في إسنادهما الحجاج بنُ أرطأة وهو مدلس. (٢) ورد في مصنف ابن أَبى شيبة ١٤/ ٤٩٦ كتاب (المغازى)، فتح مكة برقم ١٨٧٦٩ بلفظه عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما -. وفى السنن الكبرى للبيهقى ٩/ ١١٨ كتاب (السير)، باب: فتح مكة - حرسها الله - عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - بلفظه.