شَيْطَانٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّهَا عَنِ السُّجُودِ، فَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْهِ فَيُحْرِقُهُ الله تَحْتَهَا، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: وَلاَ غَرَبَتْ إِلاَّ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ".
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٣/ ١٢٤ في ترجمة (أمية بن أبى الصلت عبد الله بن أبى ربيعة)، وقال ابن عساكر. يقال في هذا الأثر ما قيل في الذى قبله، فانظر التعليق على الحديث السابق. وفى الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ١٥/ ٦٣ ط دار الكتب المصرية في تفسير سورة الصافات، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مع تفاوت يسير. وقال القرطبى: لفظ ابن الأنبارى، ثم ذكر رواية أخرى ص ٦٤ فانظرها. والرِّسل - بكسر الراء المهملة - الهينة والتأنى. اه: نهاية ٢/ ٢٢٢.