(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٣/ ١٢٣ في ترجمة (أمية بن أبى الصلت) بلفظه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. وقال ابن عساكر: لا نسلم صحة هذا الأثر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ولئن سلمنا صحته، فإن طلوع الشمس في الكوات المذكورة هو مذهب أرسطو طاليس، ومن يقول بقوله: من أن للشمس اثنى عشر برجًا، وكل برج ينقسم إلى ثلاثين درجة، فالمجموع ثلاثماثة وستون درجة، غاية الأمر أنه أطلق على الدرجة كوة، وأما كون طلوعها كارهات، فهو جار مجرى الخطابة والوعظ والعدول عن المقال إلى لسان الحال فليعلم. اه. وفى تفسير القرطبى، طبع دار الكتب المصرية ١٥/ ٦٣ في تفسير سورة الصافات، الآية (٥) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بنحوه. وقال القرطبى: ذكره أبو عمر في كتاب (التمهيد)، وابن الأنبارى في كتاب (الرد عن عكرمة).