للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٤٢٠/ ١٩٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِى الصَّلْتِ فِى شَىْء مِنْ شعْرِهِ أَنْشَدَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْلِ أُمَيَّةَ:

وَالشَّمْسُ تَطلُعُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَة ... حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ

تَأتِى (*) فَمَا تَطلُعُ لَنَا فِى رِسْلِهَا ... إِلاَّ مُعَذَّبَةً وَإِلاَّ تُجْلَدُ

فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - صَدَقَ

حم، ع، كر (٢).


(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (المناسك) باب: متى يقطع التلبية؟ عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس - رضي الله عنه - بلفظه، حديث رقم ١٨١٥، ج ٢ ص ١٦٨.
وأخرجه النسائى بلفظه من طريق الفضل بن عباس - رضي الله عنه - في كتاب (المناسك) باب: التلبية في المسير، ج ٥ ص ٢٦٨.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (المناسك) باب: متى يقطع الحاج التلبية، بلفظه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - حديث رقم ٣٠٤٠، ج ٢ ص ١٠١١.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ١ ص ٢١٠، ٢١١، ٢١٦.
(*) تأتى: من الإتيان في الأصل، وكذا في مسند الإمام أحمد، أما في سنن الدارمى وردت: (تأبى) بالباء الموحدة من الإباء والامتناع.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ١ ص ٢٥٦ بلفظه وبزيادة بيت من الشعر.
وأخرجه الدارمى في كتاب (الاستئذان) باب: في الشعر، ج ٢ ص ٢٩٦ بلفظه، وفى المرجعين زيادة هذا نصها:
"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: صدَّق النبي - صلى الله عليه وسلم - أميَّة بن أبى الصلت في بيتين من شعره، فقال:
زحل وثور تحت رجل يمينه ... والنسر للأخرى وليت مرصد
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: صدق. فقال:
والشمس تطلع كل آخر ليلة ... حمراء يصبح لونها يتورد
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - صدق. فقال قائل:
تأبى فما تطلع لنا في رسلها ... إلا معذَّبة وإلا تجلد
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - صدق.

<<  <  ج: ص:  >  >>