(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في الوتر ما يقرأ فيه، ج ٢ ص ٢٩٩ من رواية ابن عباس، بلفظه. وذكر الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ٢٤٣ باب: ما يقرأ في الوتر عدة أحاديث بمثله، عن ابن مسعود، وعن النعمان بن بشير، وغيرهما. (٢) الحديث في سنن البيهقى ١/ ٣٩٩ كتاب (الصلاة) باب: الرجل يؤذن وغيره يقيم، بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر بن أحمد، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسى، حدثنا محمد بن عمرو الواقفى، عن عبد الله بن محمد الأنصارى، عن عمه عبد الله بن زيد أنه رأى الأذان في المنام، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له، قال: فأذن بلال، قال: وجاء عمى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنى أرى الرؤيا ويؤذن بلال؟ قال: فأقم أنت، فأقام عمى". هكذا رواه أبو داود عن محمد بن عمرو (ورواه) معن، عن ابن عمر الواقفى، عن محمد بن سيرين، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن عبد الله بن زيد قال البخارى: فيه نظر. ورواه بسند آخر عن عبد الله بن زيد قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته كيف رأيت الأذان؟ فقال: ألقه على بلال فإنه أندى منك صوتًا؛ فلما أذن بلال قدم عبد الله، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقام. وفى مسند أبى داود الطيالسى ٤/ ١٤٨ ترجمة عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصارى، من طريق محمد بن عمر الواقفى، عن عبد الله بن محمد الأنصارى، عن عمه عبد الله بن زيد أنه رأى الأذان في المنام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، قال: فأذن بلال، وجاء عمى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: إنى أرى الرؤيا ويؤذن بلال. قال: فأقم أنت؟ فأقام عمى.