للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٤٢٠/ ١٣٦ - "عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ في الصَّلاةِ فَليَضَعْ يَدَهُ عَلَى فيهِ فَإِنَّهُ مِنَ الشَّيْطانِ".

عب (٢).

٤٢٠/ ١٣٧ - "بِتُّ (نمت) عنْدَ خَالَتِى مَيْمُونَةَ (ابنَةِ الحارِث)، فَقَامَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى منَ اللَّيْل، فَأَتَى الحَاجَةَ، ثُمَّ جَاءَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى منَ اللَّيْلِ فَأَتَى القِرْبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وضُوءًا بَيْنَ وُضُوءَيْنِ لَمْ يُكْثِرْ وَقَدْ أَبْلَغَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَتَمَطَّيْتُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَانى أَتَّقيهِ - يَعْنى أُرَاقبَهُ - ثُمَّ قُمْتُ فَفَعَلتُ كَمَا فَعَلَ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِمَا يَلِى أُذُنِى حَتَّى أَدَارَنِى فَكنَتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ يُصَلِّى، فَتَتَامَّتْ صَلاتُهُ إِلَى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ جَاءَ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاةِ فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ (وَزَادنى يَحْيَى في هَذَا الحَديث عَنِ الثَّوْرِى، عَنْ سَلَمَة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس قال: ) وَكَانَ فِى دُعائِهِ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِى نُورًا، وَفِى سَمْعِى نُورًا، وَفِى بَصَرِى نُورًا، وَعَنْ يَمِينى نُورًا، وَعَنْ يَسَارى نُورًا، وَمنْ فَوْقى نُورًا، وَمنْ تَحْتِى نُورًا، وَمنْ بَيْنِ يَدَى نُورًا، وَمِنْ خَلفى نُورًا، وَأَعْظِمْ لِى نُورًا.

قال كُرَيْبٌ: وَسِتٌّ عِنْدى في التَّابُوت: وَعَصَبِى، وَمُخِّى، وَدَمى، وَشَعْرى، وَبَشَرى، وَعِظَامِى".

عب (٣).


(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ١٩١، ١٩٢ رقم ٣٠٣٣ كتاب (الصلاة) باب: الإقعاء في الصلاة، بلفظه، وانظر رقم ٣٠٣٠ منه.
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٢٧٠ رقم ٣٣٢٣ كتاب (الصلاة) باب: التثاؤب، بلفظه.
(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٤ ج ٢ ص ٤٠٣، ٤٠٤ كتاب (الصلاة) باب: الرجل يؤم الرجل، حديث رقم ٣٨٦٢ بلفظه، وما بين الأقواس من مصنف عبد الرزاق ... وانظر رقم ٣٨٦٥، ٣٨٦٦، ٣٨٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>