٤٢٠/ ١٣٢ - "لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى عَليْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعًّا تُرْضِعُهُ في الْجَنَّة، وَقَالَ: لَوْ عَاشَ لَعَتَقْتُ أَخْوَالَهُ الْقِبْطَ، وَمَا اسْتُرِقَّ قِبْطِىٌّ".
أبو نعيم (٣).
(١) الحديث في مجمع الزوائد (مناقب جعفر بن أبى طالب) ج ٩ ص ٢٧٣ من رواية ابن عباس، مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. وقد ورد بالأصل: وفيه عمرو بن هارون وفى المجمع (عمر بن هارون) وهو الصحيح، انظر الميزان رقم ٦٢٣٧. (٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان يصلى صلاة الاستسقاء، ج ٢ ص ٤٧٣ من رواية ابن عباس، مع اختلاف يسير في اللفظ. (٣) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر وفاته، ج ١ ص ٤٨٤ رقم ١٥١١ من رواية ابن عباس - رضي الله عنهما - بزيادة: "ولو عاش لكان صديقًا نبيًا". وفى الزوائد: في إسناده إبراهيم بن عثمان أبو شيبة قاضى واسط، قال فيه البخارى: سكتوا عنه. وقال ابن المبارك: ارم به، وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الإمام أحمد: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك الحديث.