(١) الأثر في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ٦/ ٢٧٧ في (ذكر الأخبار عن خلفاء بنى أمية ... ) قال: وقال نعيم بن حماد: حدثنا سفيان، عن العلاء بن أبى العباس، سمع أبا الطفيل، سمع عليا يقول: "لا يزال هذا الأمر في بنى أمية ما لم يختلفوا بينهم". (٢) الأثر في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ٦/ ٢٧٨ (في ذكر الأخبار عن دولة بنى العباس) قال: قال يعقوب ابن سفيان: حدثنى محمد بن خالد بن العباس، ثنا الوليد بن مسلم، حدثنى أبو عبد الله، عن الولد بن هشام المعيطى، عن أبان بن الولد بن عقبة بن أبى معيط قال: قدم عبد الله بن عباس على معاوية وأنا حاضر، فأجازه فأحسن جائزته، ثم قال: يا أبا العباس هل لكم دولة؟ فقال: اعفنى يا أمير المؤمنين، فقال: لتخبرنى، قال: نعم، فأخبره قال: فمن أنصاركم؟ قال: أهل خُراسان، ولبنى أمية من بنى هاشم بَطحات (*)، رواه البيهقى. وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة (ما جاء في الأخبار عن ملك بنى العباس بن عبد المطلب) ٦/ ٥١٣ بمثل رواية ابن كثير. (٣) الحديث في ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ١٠ رقم ٢٦٢٢ ذكر ترجمة لداود بن عبد الجبار الكوفى المؤدب وقال: داود بن عبد الجبار الكوفى المؤدب، عن التابعين، روى عباس، عن ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة يكذب، قد رأيته .. وكان قائدًا ببغداد، وقال سعيد بن محمد الجرمى: كان مؤذن الجسر، سمعت منه. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: متروك. وقد روى الحديث في ترجمته قال: وفى تاريخ الخطيب من طريق عبد الله بن محمد بن منصور: حدثنا سويد، حدثنا داود، حدثنا أبو شراعة، قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيرًا، فإن دولتنا معهم. فقال: أبو هريرة: = === (*) البَطحاتُ البطحية والأبطح والبطحاء. كل مكان متسع.