٤٢٠/ ١١٤ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا مَاتَ الْخَامِسُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى فَالْهَرْجُ الْهَرْجُ حَتَّى يَمُوتَ السَّابِعُ، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ، كذَلِكَ حَتَّى يَقُومَ الْمَهْدِىُّ".
نعيم (١).
٤٢٠/ ١١٥ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ أُمُّ عَليٍّ، خَلَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَمِيصَهُ، وَأَلْبَسَهَا إِيَّاهُ، وَاضْطَجَعَ في قَبْرِهَا، فَلَمَّا سُوِّىَ عَلَيْهَا التُّرَابُ قَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ الله رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَصْنَعْهُ بِأَحَدٍ، قَالَ: إِنِّى أَلْبَسْتُهَا قَميصِى لِتَلْبَسَ منْ ثِيَابِ الْجَنَّة، وَاضْطَجَعْتُ مَعَهَا فِى قَبْرِهَا لأُخَفِّفَ عَنْهَا مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ؛ إِنَّهَا كَانَتْ أَحْسَنَ خَلقِ الله صَنِيعًا إِلَىَّ بَعْدَ أَبِى طَالِبٍ".
أبو نعيم في المعرفة، والديلمى، وسنده حسن (٢).
= سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة، وأوسطها هرج، وآخرها ضلالة. (١) لم أقف عليه فيما بين أيدينا من مراجع. وأخرج أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/ ٩٩ في ترجمة يزيد بن الأصم، حديث بلفظ: عن يزيد بن الأصم، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تظهر الفتن ويكثر الهرج. قيل: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل، ويقبض العلم"، فسمعه عمر بن الخطاب بأثره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أما أن قبض العلم ليس بشئ ينتزع من صدور الرجال، ولكنه فناء العلماء". وانظر حلية الأولياء لأبى نعيم أيضًا ٨/ ١٧٢ في ترجمة عبد الله بن المبارك، بلفظ: عن الحسن، عن أسد بن الميمنى قال: غزونا مع أبى موسى الأشعرى أصفهان فدولاما، وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قلنا: وما الهرج؟ قال: "القتل" ثابت مشهور - رواه الحسن عن جماعة. (٢) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم في "معرفة على بن أبى طالب" ج ١ ص ٢٧٨، ٢٧٩ رقم ٢٨٨ من رواية ابن عباس، بلفظه. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) "مناقب فاطمة بنت أسد أم على بن أبى طالب - رضي الله عنهما - " ج ٩ ص ٢٥٧ من رواية ابن عباس، بلفظه أيضًا. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.