للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩٩٠/ ٧٤٧٩ - "إِنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمرنا أَن نُؤخِّرَ سَحُورَنا، ونعجِّلَ إِفطارَنا، وأَن نمسِك بأَيمانِنا على شمائِلِنا في صلَواتنا".

ابن سعد عن عطاءٍ مرسلا، طب عن عطاء، وطاووس عن ابن عباس.

٢٩٩١/ ٧٤٨٠ - "إِنَّا مَعَاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا أن نعجلَ إِفطارنا، ونؤخِّر سَحُورَنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاةِ".

ط، ق عن عطاءَ عن ابن عباس (١).

٢٩٩٢/ ٧٤٨١ - "إِنَّا قد اتَّحذنا خاتما ونقشْنَا فيه نقشًا فلا يَنْقُشَنَّ أحدٌ على نقشِهِ".

خ (٢) ن، هـ عن أنس.

٢٩٩٣/ ٧٤٨٢ - "إِنَّا مصبِّحوهم بغارةٍ فأفْطِرُوا تَقَوَّوْا (٣) ".

طب عن أَبى أَمامة.

٢٩٩٤/ ٧٤٨٣ - "إِنَّا إِذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المُنْذَرين، قاله -صلى اللَّه عليه وسلم-، لمَّا نزل خَبْيرَ وفتحها فقال: اللَّه أَكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ. إِنا إِذا نزلنا الحديث".

مالك، خ، م من حديث أنس بن مالك.

٢٩٩٥/ ٧٤٨٤ - "إِنَّا معاشِرَ الأنبياءِ يضاعَفُ لنا البلاءُ كما يُضاعَفُ لنا الأَجْرُ، إِنَّ كانَ النبىُّ من الأَنبياءِ ليبتلى بالقمْلِ حتى يقتُلَهُ، وإِن كان النبىُّ من الأنبياءِ لَيُبْتَلَى بالْفَقْرِ حتَّى يأخُذَ العباءَة فَيَجُوبُهَا، وإِن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما تفرحون بالرَّخاءِ".

حم، وعبد بن حميد، هـ، ك (٤) عن أبى سعيد.


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٥٢٧ ورمز لصحته، قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح.
(٢) سبقت رواية أحمد قبل ستة أحاديث بلفظ "إنا قد اصطنعناه".
(٣) في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٦٠ كتاب الصيام قال: وعن أبى أمامة قال: لما كانت غزوة خيبر قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بشر بن نمير، وهو ضعيف وسيأتى في لفظ: "إنكم مصبحو عدوكم الخ من رواية أحمد ومسلم عن أبى سعيد الخدرى.
(٤) في المناوى في شرح حديث ٢٥٢٨ ذكر الحديث وقال: وذكر في الفردوس أن حديث ابن ماجه هذا صحيح، ولما عزاه الهيثمى إلى الطبرانى وأحمد قال: وإسناد أحمد حسن وستأتى قريبا رواية أخرى عن أخت حذيفة.

<<  <  ج: ص:  >  >>