٢٩٩٥/ ٧٤٨٤ - "إِنَّا معاشِرَ الأنبياءِ يضاعَفُ لنا البلاءُ كما يُضاعَفُ لنا الأَجْرُ، إِنَّ كانَ النبىُّ من الأَنبياءِ ليبتلى بالقمْلِ حتى يقتُلَهُ، وإِن كان النبىُّ من الأنبياءِ لَيُبْتَلَى بالْفَقْرِ حتَّى يأخُذَ العباءَة فَيَجُوبُهَا، وإِن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما تفرحون بالرَّخاءِ".
حم، وعبد بن حميد، هـ، ك (٤) عن أبى سعيد.
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٥٢٧ ورمز لصحته، قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. (٢) سبقت رواية أحمد قبل ستة أحاديث بلفظ "إنا قد اصطنعناه". (٣) في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٦٠ كتاب الصيام قال: وعن أبى أمامة قال: لما كانت غزوة خيبر قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بشر بن نمير، وهو ضعيف وسيأتى في لفظ: "إنكم مصبحو عدوكم الخ من رواية أحمد ومسلم عن أبى سعيد الخدرى. (٤) في المناوى في شرح حديث ٢٥٢٨ ذكر الحديث وقال: وذكر في الفردوس أن حديث ابن ماجه هذا صحيح، ولما عزاه الهيثمى إلى الطبرانى وأحمد قال: وإسناد أحمد حسن وستأتى قريبا رواية أخرى عن أخت حذيفة.