للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩٩٦/ ٧٤٨٥ - "إِنَّا نَكِلُ أُناسًا إِلى أيمانهم منهم فراتُ بنُ حَيَّانَ".

وذلك أَن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر بقتله وكان عينًا لأبى سفيان وحليفًا لرجل من الأنصارِ فمر بهم فقال: إنى مسلمٌ، قال الأنصارى: يا رسولَ اللَّه يقول: إِنى مسلمٌ".

د من حديث فرات بن حيان (١).

٢٩٩٧/ ٧٤٨٦ - "إِنَّا مَعْشَرَ الأنبياءِ لا نورثُ، ما تركناهُ صَدَقَةٌ".

خ، م من حديث أبى بكر الصديق -رضي اللَّه عنه-.

٢٩٩٨/ ٧٤٨٧ - ("إِنَّا أنشأناهن إِنشاءً. إِنَّ من المُنْشئَات اللاتى كن في الدنيا عجائز، عميا رُمصًا".

ت عن أنس، قال ت، وفى سنده موسى بن عبيدة ويزيد بن أبان يُضعَّفان في الحديث) (٢).

٢٩٩٩/ ٧٤٨٨ - ("إِنَّا لم نردَّهُ عليك إِلا أنَّا حُرُمٌ".

خ، م عن الصعب بن جثامة أَنه أَهْدَى للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حمارًا وحشيًا فرده عليه فلما رأى ما في وجهه قال: إِنَّا وذكره (٣).

٣٠٠٠/ ٧٤٨٩ - "إِنَّا معاشِرَ الأنبياءِ يضاعفُ علينا البلاءُ".

طب عن أخت حذيفة (٤).


(١) الحديث ساقط من نسخة تونس وسبقت رواية أحمد الطبرانى والحاكم بلفظ "إن منكم لا أعطيهم شيئًا الخ وانظر أسد الغابة في ترجمة فرات بن حيان.
(٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.
(٣) الحديث من هامش مرتضى والخديوية أخرجه مسلم في كتاب الحج باب في الصيد للمحرم انظر مختصر مسلم رقم ٦٨٠.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٥٢٨ من رواية فاطمة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة بن اليمان قالت: أتينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نعوده في نساء فاذا شن معلق نحوه يقطر ماؤه في فيه من شدة ما نجده من حر الحمى فقلنا: يا رسول اللَّه! لو دعوت اللَّه فشفاك فذكره ورواه أيضا بهذا اللفظ عنها أحمد ورواه ابن ماجه من حديث أبى سعيد وقد سبق قبل خمسة أحاديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>