٢٩٨٠/ ٧٤٦٩ - "إِنَّا لن نستَعْمِلَ على عملِنا من أَرَادَهُ (١) ".
حم، خ، م، د، ن عن أَبى بردة عن أَبى موسى.
٢٩٨١/ ٧٤٧٠ - "إِنَّا واللَّه لا نُولِّى على هذا الْعَمَلِ أَحدًا سألَه، وَلَا أَحدًا حَرصَ عليه".
م، ش عنه.
٢٩٨٢/ ٧٤٧١ - "إِنَّا لا نستعين بِمُشْرِكِ".
حم، د، هـ عن عائشة (٢).
٢٩٨٣/ ٧٤٧٢ - "إِنَّا لا نستعين في عمِلنا بمن سألنا".
هـ، خ عن أبى موسى (٣).
٢٩٨٤/ ٧٤٧٣ - "إِنَّا لا نستعين بالمشركين على المشركين (٤) ".
حم، خ في التاريخ، وابن سعد، ع، وابن منيع، والبغوى، وابن قانع، والباوردى، طب، حل، ض عن خُبَيْبٍ بن عبد الرحمن بن خبيبٍ بن يَساف عن أبيه عن جده.
٢٩٨٥/ ٧٤٧٤ - "إِنَّا قد اصْطَنَعْنا خاتمًا ونَقَشْنا فيه نَقْشًا، فلا يَنْقُشَنَّ أحَدٌ على نقشنا".
(١) الحديث في الصغير برقم - ٢٥٢٢ ورمز لصحته، عن أبى موسى الأشعرى قال: أقبلت ومعى رجلان ورسوله اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يستاك، فكلاهما سأل: فقال يا أبا موسى أما شعرت أنهما يطلبان العمل فذكره، وفى رواية للشيخين أيضا عنه دخلت على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنا ورجلان من بنى عمى، فقال أحدهما: يا رسول اللَّه أمِّرنا على بعض ما ولاك اللَّه، وقال الآخر مثل ذلك فقال: "إنا واللَّه لا نولى هذا العمل أحدا سأله أو أحدا حرص عليه" وهو الحديث الآتى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٥٢٤ ورمز لصحته وسببه كما رواه البيهقى عن أبى حميد الساعدى قال: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أحد حتى جاوز ثنية الوداع إذا كتيبة خشناء قال: من هؤلاء؟ قال: عبد اللَّه بن أبى في ستمائة من مواليه بنى قينقاع، قال: وقد أسلموا؟ قالوا: لا، قال: فليرجعوا ثم ذكره. وأورده الهيثمى في باب الاستعانة بالمشركين ج ٥ ص ٣٠٣. (٣) هذه رواية أخرى للحديث الأسبق. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٥٢٥ ورمز لصحته وفى المناوى: وهذا قاله لمشرك لحقه ليقاتل معه ففرح به المسلمون لجرأته ونجدته فقال له: تؤمن؟ قال: لا، فردّه ثم ذكره.