د، ق عن بكَّار بن عبد العزيز عن عمته كبشة بنت أبى بكرة عن أبيها.
٢٩٧٧/ ٧٤٦٦ - "إِنَّا لا نَقْبَلُ شيئًا من المشركين (٣)، ولكن إِنَّ شئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ".
حم، طب، ك، ض عن حكيم بن حزام: أنَّه أَهدى إِلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-. حُلَّة وهو كافرٌ فقال: فذكره.
٢٩٧٨/ ٧٤٦٧ - "إِنَّا لنشبِّهُ عثمان بأَبينا إِبراهيم عليه السلامُ".
عد، عق، وابن عساكر، والديلمى عن ابن عمر.
٢٩٧٩/ ٧٤٦٨ - "إِنَّا أمَّةٌ أمِّيَّةٌ، لا نَكْتب ولا نَحْسُبُ (٤) الشهر هكذا وهكذا وهكذا؛ وعقد الإِبهام في الثالثة والشَّهرُ هكذا وهكذا وهكذا. يعنى مرةً تسعةً وعشرين، ومرةً ثلاثين".
خ، م، د، ن عن ابن عمر.
(١) الحديث في الصغير برقم - ٢٥١٩ ورمز لحسنه، وفى المناوى: ورواه الحاكم من حديث أبى بشر من حديث أبى هريرة ثم قال: لم أقف على أسم أبى بشر أهـ قال الذهبى: وهو مجهول، ورواه البزار بنحوه وسنده حسن. ولعل رواية البزار المشار إليها هى الحديث السابق. (٢) الحديث في الصغير برقم - ٢٥٢٠ ورمز لحسنه قال الذهبى في المهذب: إسناده لين، وقال الصدر المناوى: وفيه بكار بن عبد العزيز بن أبى بكرة، قال ابن معين: ليس بشئ، وابن عدى: من جملة، الضعفاء الذى يكتب حديثهم أهـ لكن يقويه رواية ابن جرير له في التهذيب من طرق، وأما زعم ابن الجوزى وضعه فلم يوافقوه. (٣) الحديث روى الصغير صدره فقط برقم - ٢٥٢٣ ورمز لحسنه، وذكر المناوى بقيته وقال: حم ك من حديث عراك بن مالك عن حكيم بن حزام، قال عراك: كان محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- أحب الناس إلى في الجاهلية، والإسلام، فوجد حلة لذى يزن تباع فاشتراها بخمسين دينارا ليهديها لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقدم بها على المدينة، فأراده على قبضها هدية فأبى وقال: وذكر الحديث بتمامه، قال الهيثمى: رجاله ثقات وانظر حديث إنا لا نقبل زبد المشركين. (٤) إلى هنا انتهت الصغير برقم - ٢٥٢١ ورمز لصحته رواه البخارى في كتاب الصوم باب قوله النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا نكتب ولا نحسب.