للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩٧١/ ٧٤٦٠ - "إِنَّ سَرَّكَم أَن تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ، فليؤمَّكُمْ خيارُكُمْ".

طب بسندٍ ضعيفِ عن أبى مرثد الغنوى، وفى رواية له: علماؤكم، فإِنَّهم وَفْدُكُمْ فيما بينكم وبين ربِّكم (١).

٢٩٧٢/ ٧٤٦١ - "إِنَّ يوم الإِثنينِ والخميسِ يَغْفِرُ اللَّه فيهما لِكُل مُسْلِمٍ، إِلَّا مُهْتَجرَيْنِ يقولُ: دَعْهُما حتى يَصْطَلِحا (٢) ".

هـ عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.

٢٩٧٣/ ٧٤٦٢ - "إِنَّ يومَ الجمعةِ وليلةَ الْجُمُعَةِ أربعةٌ وعشرون ساعةً ليس فيها ساعةٌ إِلَّا (٣) وللَّه فيها ستُّمائةِ عتيقٍ من النَّارِ، كُلُّهم قد استوجَبَ النَّارَ".

ع عن أَنس.

٢٩٧٤/ ٧٤٦٣ - "إِنَّ يَوْمَ الجمعةِ يومُ عيدكم، فلا تَصُوموه إِلَّا أَن تصومُوا قبله أَو بَعْدَهُ".

البزار عن عامر بن لُدَيْنٍ (٤) الأَشعرى.

٢٩٧٥/ ٧٤٦٤ - "إِنَّ يومَ الْجُمُعَةِ يومُ عيدٍ وذكرٍ فلا تجعَلُوا يومَ صيامِكم يَوْمَ عِيدِكُمْ ولكن اجْعَلُوهُ يَوْمَ ذِكْر إِلا أن تخلطوه بأَيَّامٍ".


(١) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٦٤ عن مرثد بن أبى مرثد الغنوى وكان بدريا قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم علماؤكم. فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم عز وجل. رواه الطبرانى في الكبير وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو ضعيف.
(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب الصيام، باب صيام الاثنين والخميس، فقيل: يا رسول اللَّه: إنك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال: وذكر الحديث وقال شارحه: وفى الزوائد: إسناده صحيح غريب ومحمد بن رفاعة -أحد رواته- ذكره ابن حبان في الثقات، تفرد بالرواية عنه الضحاك بن مخلد، وباقى رجال إسناده على شرط الشيخين، وله شاهد من حديث أسامة بن زيد، رواه أبو داود والنسائى، وروى الترمذى بعضه في الجامع وقال: حسن غريب.
(٣) ما بين القوسين ساقط من نسخة تونس فقط والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٦٥ وقال رواه أبو يعلى من رواية عبد الصمد بن أبى خداش عن أم عوام البصرى، ولم أجد من ترجمهما.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٩٩ كتاب الصوم باب في صيام يوم الجمعه، وقال: رواه البزار وإسناده حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>