٢٩٧٠/ ٧٤٥٩ - "إِنَّ يومَ الجمعةِ سيِّدُ الأَيَّامِ، وأعْظَمُها عِنْدَ اللَّه، وهو أعْظَمُ عند اللَّه من يومِ الأضْحَى، ويوم الفِطْرِ، فيه خمسُ خلالٍ، خَلَقَ اللَّه فيه آدم، وأهْبَطَ اللَّه فيه آدم إِلى الأرضِ، وفيه تَوَفَّى اللَّه آدمَ وفيه ساعةٌ لا يسألُ اللَّه فيها الْعَبْدُ شيئًا إِلا أَعطاهُ إِيَّاهُ، ما لم يسألَ حَرامًا، وفيه تقومُ السَّاعَةُ، وما من مَلَك مُقَرَّب ولا سَماءٍ، ولا أَرضٍ، ولا رياحٍ ولا جبالٍ، ولا بَحْرٍ، إِلا وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِن يومِ الجمعة أَن تقومَ فيه الساعة (٢) ".
ش، حم، هـ، وابن سعد، وابن قانع، طب، حل، هب عن أبى لبابة بن عبد المنذر -رضي اللَّه عنه-.
(١) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ١٨٠ باب فيمن يحلف يمينا كاذبة يقتطع بها مالا: عن الأشعث بن قيس أن معاذا كان بينه وبين رجل خصومه فقضى: أى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. باليمين على أحدهما. فقال الآخر: يا رسول اللَّه! تتركه يحلف فيذهب بها؟ فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: فإنه إن حلف كاذبا، فقال: قولا شديدا -قلت: له حديث في الصحيح غير هذا- رواه الطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن سلام الجمحى قيل في ترجمته له غرائب، وبقيه رجاله رجال الصحيح أهـ. (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في باب فضل الجمعة جـ ١ ص ١٧٣ وقال شارحه: وفى الزوائد: إسناده حسن. وفى مجمع الزوائد باب الجمعة جـ ٢ ص ١٦٣ عن سعد بن عبادة أن رجلا من الأنصار أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أخبرنا عن يوم الجمعة ماذا فيه من الخير. قال: فيه خمس خلال فيه خلق آدم. الخ الحديث وقال. رواه أحمد والبزار لا أنه قال فيه: سيد الأيام يوم الجمعة.