عبد بن حميد في التفسير، وابن المنذر. طب، وابن مردويه، ق في البعث عن (١) ابن عمرو.
٢٩٦٤/ ٧٤٥٣ - "إِنَّ يأجُوجَ ومأجوجَ، لهم نساءٌ، يُجَامِعونَ ما شَاءُوا، وشَجَرٌ يُلَقِّحُونَ ما شاءُوا فلا يموتُ منهم رَجُلٌ إِلا تَرَكَ من ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا فَصاعِدًا".
ن عن ابن عمرو بن أَوس بن أَبى أَوس عن أبيه عن جَدِّهِ.
٢٩٦٥/ ٧٤٥٤ - "إِنَّ يحيى بن زكريا سألَ ربَّهُ فقال: يارَبِّ اجْعَلنِى مِمَّنْ لا يَقَعُ النَّاسُ فيه، فَأَوْحَى اللَّه تعالى إِليه: يا يَحْيى هَذا شَىْءٌ لَمْ أستخِلصْهُ لنَفْسِى. كيف أفْعَله بك؟ اقرأ في المُحكم تجدْ فيه: وقالت اليهودُ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّه. وقالت النَّصَارَى: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّه، وقالوا: يَدُ اللَّه مَغْلُولَةٌ. وقالوا: وقالوا. قال: ياربِّ اغْفِرْ لِى؛ فإِنِّى لا أَعُودُ".
الديلمى عن أنس.
٢٩٦٦/ ٧٤٥٥ - "إِنَّ يسيرَ الرياءِ شِرْكٌ، وإِنَّ مَنْ عادى وَلِيًا للَّه فقد بارزَ اللَّه بالمُحارَبة، إِنَّ اللَّه يحبُّ الأَبرارَ الأَتقياءَ الأَخْفياءَ، الَّذين إذَا غابوا لم يُفْتَقَدوا وإِن حَضَرُوا لم يُدْعَوْا. ولم يُعْرَفُوا، مصابيحُ الهُدَى، يخرجون من كُلِّ غبراءَ مُظلِمَة".
هـ (٢) عن معاذ.
٢٩٦٧/ ٧٤٥٦ - "إِنَّ يمينَ اللَّه مَلأَى، لا تُغِيضُها (٣) نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ، اللَّيلَ والنَّهارَ. أَرَأَيْتُم ما أَنفقَ منذ خَلَقَ السموات والأرضَ، فإِنَّه لم يُغِضْ ما في يمينه، وعرشُه على الماءِ، وبيده الأُخرى الْقَبْضُ، يرفعُ ويخفِضُ".
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٦ كتاب الفتن، باب ما جاء في يأجوج ومأجوج، وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات. (٢) في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٢٤٩ باب من ترجى له السلامة من الفتن، وقال شارحه: وفى الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف. (٣) يقال: غاض الماء بمعنى نقص، وغاضه نقصه كأغاضه فالثلاثى لازم ومتعد، والرباعى متعد فحسب.