للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب (١).

١٩٧/ ١٦٥ - "عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ الْجُعْفِىِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِر قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِى فِى بَنِى وَاقِفٍ نَعُودُهُ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى".

عد، هب، وابن النجار (٢).

١٦٥/ ١٩٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقِيتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَارَسُولَ الله؟ ! قَالَ: بِخَيْرٍ مِنْ رَجُل لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمًا".

هب (٣).


(١) الجزء الأول من الحديث في سنن أبى داود كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الدعاء لرب الطعام إذا أكل عنده ج ٤ ص ١٨٩ رقم ٣٨٥٣ بنحوه.
والجزء الثانى في المطالب العالية باب: الحث على شكر النعم ج ٢ ص ٤٠٤ رقم ٢٥٨٨ مع اختلاف في اللفظ.
وانظر الحديث قبله.
(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الشهادات) ج ١٠ ص ٢٠٠ باب: من سمى المرأة قارورة والفرس بحرا على طريق التشبيه، أو سمى الأعمى بصيرا على طريق التفاؤل، بلفظه.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١١/ ٤٣١ رقم ٤٠٠٥ ترجمة (الحسن بن منصور الشطوى بن علوبة) بلفظ: "مروابنا ... " الحديث.
وقال: قال الدارقطنى: تفرد به ابن مخلد عن ابن علوية، عن ابن عيينة، وهو معروف برواية حسين الجعفى عن ابن عيينة. وقال إبراهيم بن بشار، ومحمد بن يونس الجمال: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير، عن أبيه. والمحفوظ: عن محمد بن جبير فقط.
وفى مجمع الزوائد (البر والصلة) باب: الزيارة وإكرام الزائرين ١/ ١٧٤، ١٧٥ من رواية جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن عبد الرحمن المسروقى، وهو ثقة؛ إلا أن البزار قال: لم يروه من حديث جابر إلا حسين بن على الجعفى، وأحسبه أخطأ فيه.
(٣) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأدب) ج ٢ ص ١٢٢٢ باب: الرجل يقال له: كيف أصبحت؟ حديث رقم ٣٧١٠ بلفظه، وقال في الزوائد: وفى إسناده عبد الله بن مسلم، هو ابن مؤمن المكى ضعفه أحمد، وابن معين، وغيرهما. =

<<  <  ج: ص:  >  >>