= وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٢٢ من رواية أنس ضمن حديث طويل. والبخارى في صحيحه كتاب (اللباس) ٧/ ٢٠٨ من رواية قتادة عن أنس مع اختلاف يسير. (١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ١٣٠ كتاب (اللباس) عن جابر بلفظه. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد ذكره ابن حبان في الثقات، قال: يتقى من حديثه ما كان من رواية ابنه محمد عنه، قلت: وهذا من غير رواية ابنه، ولكن ضعفه الجمهور، وبقبة رجاله ثقات. وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٢٣ من رواية جابر بلفظه وقال: رواه ابن شاهين، وقال: تفرد به أيوب بن سويد. (٢) الحديث في تهذيب تاريغ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١٧٤ عن جابر بلفظه ترجمة (خلف بن محمد بن على بن حمدون أبى محمد الواسطى صاحب كتاب أطراف أحاديث صحيحى البخارى ومسلم). وأخرجه من رواية ابن عباس - رضي الله عنه - الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -) ١/ ٢٢٣ أبو عوانة في مسنده ١/ ٢٧١ باب: في المضمضة من شرب اللبن والدسم والدليل على إباحة تركه من طريقين، والبغوى في شرح السنة ١/ ٣٥١ رقم ١٧٠ باب: المضمضة من اللبن والسويق. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الطهارة) باب: المضمضة من الأشربة ١/ ١٧٦ رقم ٦٨٣ من طريق الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الوضوء) ١/ ٦٣ مرفوعًا عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. ومسلم في صحيحه كتاب (الحيض) باب: نسخ الوضوء مما مست النار ١/ ٢٧٤ رقم ٩٥/ ٣٥٨ من رواية ابن عباس كذلك.