للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٥/ ١٤٦ - " عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ".

ابن شاهين في الأفراد، كر (١).

١٦٥/ ١٤٧ - " عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ مُحمدِ بْنِ المنكَدِرِ، عَنْ جَابِر أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - شَرِبَ لَبنًا فَمَضْمضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمًا ".

كر (٢).

١٦٥/ ١٤٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: احْتُبِسَ الْوَحْىُّ عَنِ النّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى أَوَّلِ أَمْرِه وَحبِّبَ إِليْهِ الْخَلاَءُ فَجَعَلَ يَخْلُو فِى حِرَاءَ، فَبَيْنَمَا هُوَ مُقْبِلٌ مِنْ حِرَاءَ قَالَ: إِذَا أَنَا بِحِسٍّ فَوْقِى، فَرَفَعْتُ رَأسِى فَإِذَا أنَا بِشَئٍ عَلَى كُرْسِّيٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ جَثَيْتُ إِلَى الأَرْضِ، فَأَتَيْتُ


= وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٢٢ من رواية أنس ضمن حديث طويل.
والبخارى في صحيحه كتاب (اللباس) ٧/ ٢٠٨ من رواية قتادة عن أنس مع اختلاف يسير.
(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ١٣٠ كتاب (اللباس) عن جابر بلفظه.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد ذكره ابن حبان في الثقات، قال: يتقى من حديثه ما كان من رواية ابنه محمد عنه، قلت: وهذا من غير رواية ابنه، ولكن ضعفه الجمهور، وبقبة رجاله ثقات.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٢٣ من رواية جابر بلفظه وقال: رواه ابن شاهين، وقال: تفرد به أيوب بن سويد.
(٢) الحديث في تهذيب تاريغ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١٧٤ عن جابر بلفظه ترجمة (خلف بن محمد بن على بن حمدون أبى محمد الواسطى صاحب كتاب أطراف أحاديث صحيحى البخارى ومسلم).
وأخرجه من رواية ابن عباس - رضي الله عنه - الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -) ١/ ٢٢٣ أبو عوانة في مسنده ١/ ٢٧١ باب: في المضمضة من شرب اللبن والدسم والدليل على إباحة تركه من طريقين، والبغوى في شرح السنة ١/ ٣٥١ رقم ١٧٠ باب: المضمضة من اللبن والسويق.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الطهارة) باب: المضمضة من الأشربة ١/ ١٧٦ رقم ٦٨٣ من طريق الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الوضوء) ١/ ٦٣ مرفوعًا عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
ومسلم في صحيحه كتاب (الحيض) باب: نسخ الوضوء مما مست النار ١/ ٢٧٤ رقم ٩٥/ ٣٥٨ من رواية ابن عباس كذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>