١٦٥/ ١٤٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ يَقُول: ألاَ رَجُلٌ يَعْرِضُنِى عَلى قَوْمِهِ؟ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِى أنْ أُبَلِّغَ كَلاَمَ ربِّى، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ هَمْدَانَ، قَالَ: وَعِنْدَ قَوْمكَ مَنَعَة؟ قَالَ؟ نَعَمْ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ إِنَّهُ خَشِىَ أَنْ يَحْقِرهُ قَوْمُهُ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أذهَبُ فَأَعْرِضُ عَلَى قَوْمِى ثُمَّ آتِيكَ قَابِلَ، ثُمَّ ذَهَبَ وَجَاءَتْ وفُودُ الأَنْصَارِ فِى رَجَبٍ ".
ش (٢).
١٦٥/ ١٥٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ وَرَدَّ الله المُشْرِكِينَ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيرًا، قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ يَحْمِى أَعْرَاضَ الْمُسلِمينَ؟ قَالَ: كَعْبُ بْن مَالِكٍ، وَقَالَ ابْنُ رَواحَةَ: أنَا يَارَسُولَ الله، قَالَ: إِنَّكَ لَحَسنُ الشِّعْرِ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا يَارَسُولَ الله، قَالَ: نَعَمْ اهْجُهُمْ أَنْتَ وَسَيُعِينُكَ عَلَيْهِمْ روحُ القُدُسِ ".
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٢٩٤ رقم ١٨٤٠٧ كتاب (المغازى) ما جاء في مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أين كان حين أنزل عليه. بلفظه، عن جابر. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن جابر ج ٣ ص ٣٠٦، ٣٠٧ بمعناه كتاب (بدء الخلق) باب: ذكر الملائكة (فتح البارى). وفى صحيح البخارى ج ٦ ص ٣١٤ رقم ٣٢٣٨ عن جابر بنحوه. وفى دلائل النبوة للبيهقى ٢/ ١٥٦، ١٥٧ من رواية جابر بلفظ قريب. وقال: رواه مسلم في الصحيح عن عبد الملك بن شعيب، ورواه البخارى عن ابن بكير عن الليث، وكذلك رواه يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهرى. (٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٣١٠ رقم ١٨٤٣١ كتاب (المغازى) في النبي - صلى الله عليه وسلم - حين عرض نفسه على العرب، عن جابر بلفظه. وفى مجمع الزوائد ج ٦ ص ٣٥ كتاب (المغازى والشر) باب: خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف وعرض نفسه على القبائل بلفظه. قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.