للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

١٦٥/ ١٤٤ - " عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَتِهِ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ الله لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ".

ابن أبى عاصم، عبد، والمحاملى في الدعاء، كر، ض (٢).

١٦٥/ ١٤٥ - " عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَوْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ ضَخْمَ السَّاقينَ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، لَمْ يُرَ بَعْدَه مِثْلُهُ ".

الرويانى، كر (٣).


(١) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير ج ٤ ص ٢١٢ من رواية محمد بن إسحاق في السيرة بنحوه.
وأخرج البخارى قصة زواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصفيه بنت حيى، من رواية أنس بن مالك - رضي الله عنه - ٥/ ١٧١، ١٧٢.
(٢) الحديث في صحيح البخارى ج ٣ ص ٦٩ عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - مع اختلاف في اللفظ وزيادة وفى ص ٩٣ عن عبد الله بن عمر أيضًا، وقد ورد من رواية أَنس أيضًا ٧/ ٢١٩ بنحوه.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ١١٨ ترجمة (خالد بن يزيد بن خالد بن عبد الله ... إلخ) عن جابر بلفظه. وقال ابن عساكر: قال ابن عدى: وهذا الحديث لأبى سعد البقال، عن أبى الزبير، لا أعلم رواه غير أحمد بن بكر، ولعل البلاء فيه من خالد بن يزيد الدمشقى.
قال العقيلى: خالد هذا لا يتابع على حديثه، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى، وقال ابن عدى: أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادًا ولا متنا، ولم أر للمتقدمين الذين يتكلمون على الرجال فيه قولا، ولعلهم غفلوا عنه، ولقد رأيتهم تكلموا فيمن هو خير من خالد، فلم أجد بدا من أن أذكره وأن أبين صورته عندى، وهو عندى ضعيف إلا أن أحاديثه إفرادات، ومع ضعفه كان يكتب حديثه.
وأخرجه البيهقى ج ٥ ص ٢٥٩ كتاب (الحج) باب، ما يقول في القفول: عن ابن عمر بنحوه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٣٠ كتاب (الأذكار) باب ما يقوله إذا خرج لسفر أو رجع منه: عن سمرة بن جندب بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم، ورواه البزار بإسناد ضعيف.
وأخرجه الترمذى في (أبواب الدعوات) ج ٥ ص ١٦١ باب: ما جاء ما يقول إذا رجع من سفره، عن الربيع ابن البراء بن عازب، عن أبيه بلفظ مقارب، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
ثم قال: وفي الباب عن ابن عمر وأنس وجابر بن عبد الله.
(٣) الأثر في دلائل النبوة للبيهقى ج ١ ص ٢٤٢ باب: (صفة كفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلخ) عن قتادة عن أنس مع اختلاف يسير، وزيادة في اللفظ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>