للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٨٩٢/ ٧٣٨١ - "إِنَّ هذا يومُ قتال فأفطروا -قاله يومَ فتحِ مكةُ (١) ".

ابن سعد عن عبيده بن عمير مرسلًا

٢٨٩٣/ ٧٣٨٢ - "إِنَّ هذا الحىَّ من الأَنهارِ مِجَنَّةٌ: حُبّهم إِيمان وبغُضُهم نفاقٌ" (٢).

من، والبغوى، والباوردى، والحاكم في الكنى، طب عن سعد بن عبادة.

٢٨٩٤/ ٧٣٨٣ - "إِنَّ هذا اخترطَ سيفى وأَنا نَائم فاسَتيقظت وهو في يده صلْتًا، فقال لى: من يمنعُك مِنِّى؟ قلت: اللَّه. فها هو ذا جالسًا".

حم، خ، م، ن عن جابر، (قاله (٣) لأصحابه وقد دعاهم وعنده أَعرابىٌّ همَّ به سوءًا فلم يعاقبه، وكان ذلك في بعض غزواته).

٢٨٩٥/ ٧٣٨٤ - "إِنَّ هذا بكى لِما فقدَ من الذِّكْرِ".

يعنى: الجذع (الذى كان يسند ظهره إِليه للخطبة فتحولَ عنه إِلى المنبرِ فَحَنَّ الجذعُ" (٤).

حم، خ عن جابر

٢٨٩٦/ ٧٣٨٥ - "إِنَّ هذا أَمر كتبهُ اللَّه على بناتِ آدم فاقضى ما يَقْضى الحاج غَيْرَ أَلا تَطُوفى بالبيتِ".


(١) وفى مجمع الزوائد كتاب الصوم، باب الصيام في السفر، جـ ٣ ص ١٦٠ وعن أبى أمامة قال: لما كانت غزوة خيبر قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنا مصبحوهم بغارة فأفطروا وتقووا" رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بشر ابن غير وهو ضعيف.
(٢) في مجمع الزوائد في فضل الأنصار جـ ١٠ ص ٢٨ عن سعد بن عبادة بلفظه وقال؛ رواه أحمد والطبرانى والبزار وفى رجال أحمد راو لم يسمه وأسقطه الآخران ورجاله وبقية رجال أحمد ثقات.
(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث رواه البخارى في المغازى غزوة ذات الرقاع بلفظ: فها هو ذا جالس" ومعنى اخترط سيفى سله من غمده، ومعنى صلتا مجردا من غمده.
(٤) الحديث له شواهد في البخارى بألفاظ متقاربة ومنها سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل -صلى اللَّه عليه وسلم- فوضع يده عليه. وما بين القوسين من هامش مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>