٢٨٩٧/ ٧٣٨٦ - "إِنَّ هذا أَمْرُ كتبَه اللَّه على بنات آدمَ فاغتسلى وأَهلِّى بالحج، واقضى ما يقضى الحاجُ غير أَلَّا تطوفى بالبيت، ولا تُصَلِّى".
عبد بن حميد، حم، وابن راهويه، م، د، وأَبو عوانة عن جابر
٢٨٩٨/ ٧٣٨٧ - "إِنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمن أَصابه بحقهِّ بورك له فيه ورُبَّ مُتَخَوِّضِ فيما شاءَت نفسه من مالِ اللَّه ورسوِله، ليس له يومَ القيامةِ إِلا النارُ"(٢).
حم، ت حسن صحيح، طب عن خولة بنت قيس.
٢٨٩٩/ ٧٣٨٨ - "إِنَّ هذا مَلكٌ لم ينزل الأَرضَ قطُّ قبلَ هذه الليلة، إِستأذن ربَّه أَن يُسَلِّم على، ويُبَشِّرَنى بأن فاطمةَ سيدةُ نساء أَهل الجنَّة وأَن الحَسَنَ والحُسَينَ سيدا شباب أهل الجنَّة"(٣).
(١) الحديث في البخارى في كتاب الحيض باب الأمر للنساء إذا نَفسنَ. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٥١٥ ورمز لحسنه وقد سبق هذا الحديث وفيه: عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأعطانى ثم سألته فأعطانى ثم ذكره. (٣) في مجمع الزوائد باب مناقب فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جـ ٩ ص ٢٠١ عن أبى هريرة: أن ملكا من السماء لم يكن زارنى فأستأذن اللَّه في زيارتى فبشرنى أو أخبرنى أن فاطمة سيدة نساء أمتى رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن مروان الذهلى ووثقه ابن حبان، كما أورده الهيثمى في باب فيما اشترك فيه الحسن والحسين من الفضل، جـ ٩ ص ١٧٩ عن حذيفة بن اليمان قال: بت عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرأيت عنده شخصا. فقال لى: يا حذيفة هل رأيت؟ قلت: نعم قال: هذا ملك لم يهبط منذ بعثت أتى الليلة يبشرنى أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قلت. رواه الترمذى باختصار. رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه أبو عمر الأشجعى ولم أعرفه وأبو عمرة وبقية رجاله ثقات. (٤) ورد في سنن ابن ماجة الجزء الأول ص ٤٣ باب من كان مفتاحا للخير من رواية أنس بن مالك وأوله إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر كما ورد حديث سهل بن سعد بلفظه وقال السندى: سند الحديث الأول وهو المروى عن أنس في الزوائد إسناده ضعيف من أجل محمد بن حميد فإنه متروك وكذا إسناده الثانى وهو المروى عن سهل بن سعد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد. وطوبى فعلى من الطيب والويل الهلاك وفى الفتح الكبير في حرف الطاء طوبى شجرة في الجنة.