٢٨٨٨/ ٧٣٧٧ - "إِنَّ هذا يومٌ مَنْ ملَكَ فيه سمعهَ وبصرهَ ولسانَه غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه يعنى: يومَ عرفة".
طب، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس
٢٨٨٩/ ٧٣٧٨ - "إِنَّ هذا الدينارَ والدِّرهَمَ أَهلكا من كان قبلَكم، وهما مُهْلِكاكم".
طب، قط في الأَفراد، هب عن ابن مسعود، ش، قط في الأَفراد طب، هب، حل، وابن عساكر عن أَبى موسى (٣).
٢٨٩٠/ ٧٣٧٩ - ("إِنَّ هذا كان يُبْغِضُ عثمانَ، فَأَبْغضَه اللَّه"
ت عن جابر قال: أُتى النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بجنازة رجلٍ لِيُصَلِّى عليه. فقيل: يا رسولَ اللَّه! مارأَيناك تركت الصلاة على أَحد قبل هذا فذكر الحديث، وضَعَّفه الترمذى) (٤).
٢٨٩١/ ٧٣٨٠ - ("إِنَّ هذا البلدَ حرمه اللَّه يومَ خلق السموات والأرض، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيدهُ، ولا يلتقطُ لقطته إِلا من عرفها.
خ، م عن ابن عباس وعند خ، لا تحل لقطته إِلا لمنشد") (٥).
(١) سبق الحديث بلفظ "سجع" بدل "جزل" قبل أحد عشر حديثا. (٢) في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٤١ كتاب الخلافة "باب في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة" قال: وعن الشعبي قال سمعت عبد اللَّه بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول: ورب هذه الكعبة لقد لعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلانًا وما ولد من صلبه" رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: لقد لعن اللَّه الحكم وما ولد على لسان نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والطبراني بنحوه وعنده رواية كرواية أحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٥١٠ ورمز لضعفه، وقال الهيثمى بعد ما عزاه للطبرانى: فيه يحيى بن الندر وهو ضعيف. (٤) و (٥) الحديث من هامش مرتضى.