١٠٩/ ٤١ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيْسأَلُهُ رَبُّ الْعَالمِينَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تَرْجُمَانُ (* *)".
أبو نعيم (٢).
١٠٩/ ٤٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَغْلَةً شَهْبَاءَ وَجَارِيَتَيْنِ فَكَانَ يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ، وَوَهَبَ إحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ، وَتَسَرىَّ الأُخرَى فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - ".
أبو نعيم (٣).
(*) في الأصل: فيقسم، بالفاء في أوله، والتصويب من مسند الإمام أحمد، وهو في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - ج ٥/ ص ٣٥٩ عن بريدة الأسلمى مع اختلاف يسير. (١) ورد الأثر في فتح البارى بشرح صحيح البخارى، ج ٨/ ص ٦٦ برقم ٤٣٥٠ ط الرياض، باب: بعث على وخالد إلى اليمن، نحوه، وذكر صاحب الفتح بعض روايات مختلفة بمعناه. (* *) التَّرْجُمان: هو المعبر عن لسان بلسان، وهو بضم التاء والجيم كَعُنْفُوَان، وَبِفْتَحِها كَزَعْفَران، وبفتح التاء وضم الجيم كَرَيْهُقَان - القاموس. (٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣/ ص ١٦٦ برقم ١٢٣٣ ط السعودية عن بريدة، بلفظه، وسنده ضعيف جدًا، فيه عبد العزيز بن أبان متروك الحديث، لكن يؤيده ما ورد عند البخارى، ومسلم في الصحيحين. كتاب (الزكاة) باب: الحث على الصدقة ولم بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار - عن عدى بن حاتم، بلفظ: "مامنكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه - أى إلى جانبه الأيمن فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه أى إلى جانبه الأيسر - فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة". اه. (٣) ورد الأثر في معرفة الصحابة ج ٣/ ص ١٦٦ برقم ١٢٣٤ ط السعودية، بلفظ حديث الباب وبسنده، وفيه عبد العزيز بن أبان، قال في تهذيب التهذيب ٦/ ٣٢٩ برقم ٦٣٤ هو: عبد العزيز بن أبان ابن محمد بن عبد الله =