الدارمى، وابن خزيمة، والطحاوى، ز (١)، حب، قط، طب، ق، ض عن ثوبان.
٢٨٧٤/ ٧٣٦٣ - "إِنَّ هذا الشِّعر سَجْعٌ من كلام العربِ، به يُعطَى السائِلُ، وبه يُكْظَمُ الْغَيْظُ، وَبِهِ يُؤْتى الْقَوْم في نادِيهم".
أبو نعَيِم عن شعبة بن الدخان بن التوأم (٢) عن أَبيه عن جده
٢٨٧٥/ ٧٣٦٤ - ("إِنَّ هذا حَمِد اللَّه فَشَمَّتُّه، وإِنَّ هذا لم يحمَدِ اللَّه فلم أُشَمِّتْه".
خ، م، د، ت، ن، هـ من حديث أَنس قال عطس عند النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلانَ فَشَمَّتَ أَو فَسَمَّتَ أَحدَهما ولم يُشَمِّت الآخرَ، فقيلَ: يا رسول اللَّه! عَطَس عندك رَجُلَان فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَم تُشَمِّتِ الآخر؟ أَو فَسَمَّتَّه وَلم تُسَمِّتِ الآخر؟ قال: إِنَّ هذا وذكره) (٣).
٢٨٧٦/ ٧٣٦٥ - "إن هذا الأَمرَ إلى اللَّه، فمن يسَّرَهُ للهدى تَيَسَّرَ ومن يُسّرَ للضلالةِ كان فيها".
(١) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٦٣ كتاب الصلاة، باب التطوع في السفر، قال: وعن ثوبان قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سفر، فقال: إن هذه السفرة جَهْدٌ وَتَغَل، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن استيقظ. . وإلا كانتا له: رواه البزار وفيه عبد اللَّه بن صالح كاتب الليث، واختلف في الاحتجاج به. وجواب الشرط "فان" استيقظ محذوف تقديره: اكمل وتره. والثقل بالتاء المثلثة والقاف المثناة: الوجع. والتفل: بالمثناة والفاء الموحدة: الريح الكريهة، وكلا المعنين يحصلان في السفر. (٢) في أسد الغابة في ترجمة توأم أبو دخان رقم ٥٣٣ ذكر الحديث وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم، من رواية العباس الأزرق. وقد ذكر العباس هذا في ميزان الاعتدال برقم ٤١٧٨ وقال: قال ابن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد: سمعت يحيى وسئل عن عباس الأزرق فقال: كذاب خبيث، وقال ابن المديني: ضعيف. وستأتى رواية أخرى بعد أحد عشر حديثًا. (٣) الحديث من هامش مرتضى والخديوية والتشميت بالشين المعجمة وبالسين المهملة وبالسين المهملة الدعاء بالخير والبركة والمعجمة أعلاهما.