للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٨٦٧/ ٧٣٥٦ - "إِنَّ هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خيرٌ من أَلف شهرٍ، من حُرمَها فقد حُرِم الْخَيْر كلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَها إِلَّا مَحْرومٌ".

هـ عَنْ أَنس -رضي اللَّه عنه-

٢٨٦٨/ ٧٣٥٧ - "إِنَّ هذا القُرآن أُنْزِل على سَبْعَة أَحْرُفٍ، فَاقرَأُوا مَا تَيَسَّرَ منه".

حم، خ، م، د، ت، ن عن عمر (١).

٢٨٦٩/ ٧٣٥٨ - "إِنَّ هذا القرآن نَزَلَ بِحُزْن وَكَآبة، فَإِدا قرأُتموه فابكوا، فإِن لَمْ تبكوا فَتَباكوا، وتَغَنَّوْا به، فمن لم يَتَغَنَّ به فليس مِنَّا".

هـ، ومحمد بن نصر، هب، (ق) (٢) عن سعد بن أَبى وقاص

٢٨٧٠/ ٧٣٥٩ - "إِنَّ هذا القرآن نزل بِحُزْنٍ، فاقْرَءُوه بِحُزْنِ".

ابن مردويه عن ابن عباس

٢٨٧١/ ٧٣٦٠ - "إِنَّ هذا القرآن أُنزل على سبعة أَحرفٍ، فاقْرءُوا ولا حرج، ولكن لا تجمعوا ذكرَ رحمة بعذابٍ، ولا ذكر عذابٍ برحمة" (٣).

ابن جرير عن أَبى هريرة

٢٨٧٢/ ٧٣٦١ - "إِنَّ هذا القرآن أُنْزِل على سبعةِ أَحْرف، فَأَىَّ ذلك قَرأتُمْ فَقَدْ أَصبتم، فلا تَمَارَوْا فِيهِ، فإِنَّ المِراءَ فيه كُفْرٌ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٥١٢ ورمز لصحته، قال العلقمى وسببه كما في البخارى: عن عمر قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة، لم يقرئنيها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: كذبت فإن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أقرأنيها على غير ما قرأت، انطلقت به أقوده إلى رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: إنى سمعت يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اقرأ يا هشام، فقرأ عليه القراءة التى سمعته يقرؤها، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كذلك أنزلت" ثم قال: اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التى أقرأنى فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كذلك أنزلت: إن هذا القرآن وذكره.
(٢) ما بين القوسين ساقط من مرتضى.
(٣) لهذا الحديث شواهد كثيرة ومتابعات وقد ذكر السيوطى بعضها كما هو قبله وبعده. وكل ما وقع لنا من هذه الشواهد والمتابعات خالية من عبارة (ولا تجمعوا ذكر رحمة بعذاب. . . الخ) والسيوطى اعتبر ابن جرير صاحب هذه الرواية من الضعفاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>