٢٨٣٨/ ٧٣٢٧ - "إِنَّ نَفَرًا من الجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بنو إِخوةٍ وبنو عَمِّ يأْتونى الليلة فأَقْرَأُ عليهم القرآنَ".
طس عن ابن مسعود
٢٨٣٩/ ٧٣٢٨ - "إِنَّ نَفَرًا مَرُّوا عَلَى عِيسَى بنْ مَرْيَمَ فقال: يَمُوتُ أَحَدُ هؤُلاءِ اليَوْمَ إِنْ شاءَ اللَّه فَمَضَوْا ثُمَّ رَجَعُوا عَلَيهِ بِالْعَشِى وَمَعَهُمْ حُزُمُ الْحَطَبِ فقال: ضَعُوا، فقال للذى قال يَمُوتُ الْيَوْمَ: حُلَّ حَطَبَكَ، فَحَلَّهُ فإِذا فيه حيَّةٌ سَوْدَاءُ، فقالَ: ما عَمِلْتَ الْيَوْمَ قَالَ: ما عَمِلْتُ شيئًا، قَالَ: انْظُرْ ما عَمِلتَ، قال: ما عَمِلتُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعِى في يدى فِلْقَة منْ خبز فَمَرَّ بى مِسْكِين فَسَأَلَنِى فأَعْطَيْتُهُ بَعْضَهَا، فَقَالَ: بها دِفُعَ عنك".
طس (١) عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-
٢٨٤٠/ ٧٣٢٩ - "إِنَّ نَفْسَ المؤْمِنِ إِذا قُبضَتْ لَقَّاها مِنْ أَهْلِ الرَّحمةِ من عبادِ اللَّه كما تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ في الدنيا، فَيَقُولون: انْظُرُوا صاحِبَكم يستريحُ فإِنَّهُ قد كان في كَرْب شَديدٍ، ثم يسأَلونَهُ ماذا فَعَلَ فلانٌ؟ وما فَعَلَتْ فلانَةُ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ؟ فإِذا سأَلوهُ عن الرَّجُل قد مَاتَ قَبْلَهُ، فَيَقُولُ: أَيْهَاتْ (٢) قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلى فَيَقُولُونَ: إِنَّا للَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إِلى أُمِّهِ الهَاويَة، فَبِئْسَت الأُمُّ، وبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ، وإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقارِبِكُمْ وَعَشَائِركم مِنْ أَهْلِ الآخرةِ فإِن كان خيرًا فرِحوا واسْتَبْشَروا وقالوا: اللَّهُمَّ هذا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ، فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ وَأَمِتْهُ عَلَيْها، ويُعْرَضُ عَلَيْهمْ عمل الْمُسِيئِ فَيَقُولُونَ: الَّلهُمَّ أَلْهمْهُ عَملًا صالِحًا تَرْضَى به عنه (٣) وتُقَرِّبهُ إِليكَ".
طب عن أَبى أَيوب
(١) الحديث رواه في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١١٠ كتاب الزكاة باب فضل الصدقة، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أحمد بن أبى شيبة ولم أعرفه. (٢) في النهاية جـ ١ ص ٨٧ يقال: أيهت بفلان تأييها إذا دعوته وناديته كأنك قلت: يأيها الرجل، وفى حديث أبى قيس الأودى: إن ملك الموت عليه السلام قال: إنى أؤيه بها كما يؤيه بالخيل فتجيبنى. وفى مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٢٧ كتاب الجنائز، باب في موت المؤمن وغيره، قال: هيهات. مكان "أيهات". (٣) في النسخ "عنك" والتصحيح من مجمع الزوائد وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف.