للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صلاتِهِ وكانوا يَفْزَعُونَ إِذا فزِعوا إلى الصلاِة؛ فَصَلَّى فقال: أَمَّا الجِوعُ فلا طاقةَ لنا به: ولا طاقةَ لنا بالْعَدُوِّ ولكن الموتُ. فَسُلِّطَ عليهم الموتُ فمات منهم في ثلاثة أيَّامٍ سبْعُون أَلفًا فأَنا اليومَ أَقولُ: اللهمَّ بِكَ أُحاوِلُ، وبِكَ أُصَاوِلُ، وبكَ أُقَاتل ولا حولَ ولا قوَّةَ إِلا باللَّه".

حم، ع، حب، طب، حل، ق، ض عن صُهيب

٢٨٣٣/ ٧٣٢٢ - "إِنَّ نَبِيًا من الأَنبياءِ شكا إِلى اللَّه الضَّعْفَ فأَمَرَهُ بأَكْلِ الْبِيْضِ".

هب عن ابن عمر، وقال هب، تفرَّدَ به أَبو الأَزهر (١) السُّليْطى عن أَبى الربيع.

٢٨٣٤/ ٧٣٢٣ - "إِنَّ نبيذَ الْغُبَيْراءِ (٢) حَرَامٌ".

العسكرى في كتاب الصحابة عن أسيد الجعفى.

٢٨٣٥/ ٧٣٢٤ - "إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بيْضَاءُ غليظةٌ فَمنْها يكونُ الْعِظَامُ والْعَصَبُ، وإِنَّ نُطْفَةَ المرأةِ صَفْرَاءُ ورقيقةٌ، فمنها يكونُ اللَّحْمُ والدَّمُ" (٣).

طب عن ابن مسعود

٢٨٣٦/ ٧٣٢٥ - "إِنَّ نَفَرًا من الجنِّ أَسْلَمُوا بالمدينةِ؛ فَإِذَا رأَيُتم أَحَدًا منْهم فَخُذُوهُ (٤) ثلاث مَرَّات، ثم إِنَّ بَدَا لكُم بَعْدَ أَنْ تَقْتُلُوهُ، فاقتلوه بعدَ الثلاثِ".

حم، د عن أَبى سعيد

٢٨٣٧/ ٧٣٢٦ - "إِنَّ نساءَ بنى إِسرائيل كُنَّ يَجْعَلْنَ هذا في رؤُسِهِنَّ فَلُعِنَّ؛ وحُرِّمَ عَلَيْهِنَّ المساجِدُ".

طب عن ابن عباس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج بقُصَّةِ (٥) فقال فذكره.


(١) في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٤٨٤ - رقم ٩٩٣٩ ذكر أبو الأزهر الخراسانى، قال الأزدى: متروك الحديث. وفى هامشه قال: اسمه بشر بن رافع وقد تقدم، وأبو الربيع الزهرانى اتهمه الذهبى بالوضع كما في تنزيه الشريعة.
(٢) الغبراء ضرب من الشراب يؤخذ من الذرة، وقال ثعلب: خمر تعمل من الغبيراء هذا التمر المعروف.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٥٠٧ وسكت السيوطى عنه كما سكت المناوى.
(٤) في زيادات الصغير "فحذروه" والحديث سبقت رواية مسلم له بلفظ "إن بالمدينة جنا قد أسلموا الخ انظر مختصر صحيح مسلم رقم ١٤٩٨ كتاب الحيات وغيرها، باب إيذان العوامر ثلاثا.
(٥) القصة: الخصلة من الشعر. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٦٩ باب الواصلة والقاشرة قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وقال: وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>