(١) انظر ما في الصغير برقم ٢٥٠٠ والكبير قبل هذا بحديثين. (٢) في التونسية "البزار" بالراء المهملة وفى بقية النسخ "البزار". (٣) في المستدرك جـ ٣ صـ ١٢٢ في كتاب معرفة الصحابة، باب مناقب على بن أبى طالب قال: عن أبى سعيد -رضي اللَّه عنه- قال كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فانقطعت نعله فتخلف على يخصفها فمشى قليلا ثم قال: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله. فاستشرف لها القوم، ومنهم أبو بكر وعمر -رضي اللَّه عنه-، قال أبو بكر أنا هو؟ قال فبشرناه فلم يرفع به رأسه كأنه قد كان سمعه من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبى في التلخيص. (٤) في مرتضى وأبو الحسن وفى ترجمة "فرات بن حيان" أسد الغابة قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مع زيد بن حارثة ليعترضوا عيرًا لقريش، وكان دليل قريش فرات بن حيان، فأصابوا العير وأسروا فرات بن حيان. فأتوا به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يقتله فمر بحليف له من الأنصار فقال: إنى مسلم. فقال الأنصارى: يا رسول اللَّه. إنه يقول إنه مسلم فقال: إن فيكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان. وستأتى رواية أبى داود بلفظ "إنا نكل أناسا إلى أيمانهم".