طب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن المقدام بن شُريح عن أَبيه (٤) عن جده.
٢٧٨٩/ ٧٢٧٨ - "إِنَّ من موجباتِ اللَّه عزَّ وجَلَّ على العبْدِ ثلاثًا، إِذا رأَى حقًا من حقوق اللَّه لم يؤَخِّرْه إِلى أَيامٍ لا يُدْرِكُهَا، وأَنْ يَعْمَلَ الْعَمَلَ الصالحَ في العلانيةِ عَلَى قِوامٍ من عَمَلِهِ في السَّريرَةِ، وهو يَجْمَعُ ما يَعْمَلُ صَلَاحَ ما يأمُلُ، فهكذا وَلِىُّ اللَّه عزَّ وَجَلَّ".
حل عن جابر.
(١) كلمة "أخوه" ساقطة من تونس واحتشم منه وأحشمه أى آذاه وأعضبه والمراد هنا الاستحياء والخجل أى فان استحى كتاب التفسير. (٢) السغبان الجائع، وفى المستدرك بلفظ "من موجبات الخ جـ ٢ صـ ٥٢٤ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٥٠٠ ورمز لضعفه، وقال الهيثمى: وفيه جهم بن عثمان، وهو ضعيف. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٤٩٩ ورمز لحسنه، قال الحافظ العراقى: رواه ابن أبى شيبه والطبرانى والخرائطى والبيهقى من حديث هانئ بن يزيد بأسناد جيد.