للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(هـ) هب عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه- (ورواه أَيضًا ابن خزيمة في الزكاة من صحيحه) (١).

٢٧٩٤/ ٧٢٨٣ - "إِنَّ مِمَّا أَتخوفُ عَلَى أُمَّتِى، أَن يكثُرَ فيهم المالُ يَتَنَافَسُوا فِيهِ فَيَقْتَلُوا عليه وإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِى أَنْ يُفْتَحِ لَهُم القرآنُ حتَّى يَقْرَأَهُ المؤمنُ والكافُر والمنافقُ فَيُحِلَّ حَلَالَهُ المؤمِنُ؟ وابْتِغاءَ تأويلِه".

ك عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.

٢٧٩٥/ ٧٢٨٤ - "إِنَّ مِمَّا أَخشى عليكم شَهَواتِ الغِّى في بُطُونِكم وفُرُوجِكم، ومُضِلَّاتِ الْهَوَى".

حم عن أَبى برزة.

٢٧٩٦/ ٧٢٨٥ - ("إِنَّ مِمَّا أَخافُ عليكم من بعدى ما يُفْتَحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتها، فقال رجلٌ: يا رسول اللَّه أَوَ يأتى الخير بالشَّرِّ؟ فقال: إنه لا يأتى الخير بالشَّرِّ؟ فقال: إِنّه لا يأتى الخير بالشَّرِّ، وإِنَّ مما يُنْبتُ الربيع حبَطًا أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَهَ الخضر، فإِنَّها أَكلَتْ حتى إِذا امتلأَت خاصِرَتاها اسْتَقْبَلَتْ عينَ الشمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالت، ثم رجعته وإِنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فنعم صاحب المسلِمِ ما أَعطى منه المسلمين واليتيمَ وابنَ السبيلِ، وإِنَّ من يَأخذُهُ بغير حقِّهِ كالذى يأكُلُ ولا يَشْبعُ، ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيَامِة".

خ، م، من حديث أَبى سعيد الخدرى (٢).

٢٧٩٧/ ٧٢٨٦ - "إِنَّ مِمَّا لا يُغْفَرُ اليمين الغموسَ (٣) يُقْتطَعُ بهَا مَالُ امرئٍ مسلمٍ".

الديلمى عن ابن مسعود.

٢٧٩٨/ ٧٢٨٧ - "إِنَّ مما أَدْرَكَ النَّاسُ من كلام النُّبُوَّةِ الأُولى: إِذا لم تَسْتِحَ فاصْنَعْ ما شئت".


(١) ما بين القوسين من مرتضى والحديث في الصغير رقم ٢٤٩٧ ورمز لحسنه وفى المناوى قال المنذرى إسناده حسن وقال: ورواه أيضًا ابن خزيمة لكنه قال: أونهر أجره، وقال: يعنى -حفره- ولم يذكر المصحف.
(٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.
(٣) اليمين الغموس: التى تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار، وقيل هى التى لا استثناء فيها، وقيل: هى اليمين الكاذبة التى تقنطع بها الحقوق وسميت غموسًا لغمسها صاحبها في الإثم ثم في النار.

<<  <  ج: ص:  >  >>