٢٧٩٦/ ٧٢٨٥ - ("إِنَّ مِمَّا أَخافُ عليكم من بعدى ما يُفْتَحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتها، فقال رجلٌ: يا رسول اللَّه أَوَ يأتى الخير بالشَّرِّ؟ فقال: إنه لا يأتى الخير بالشَّرِّ؟ فقال: إِنّه لا يأتى الخير بالشَّرِّ، وإِنَّ مما يُنْبتُ الربيع حبَطًا أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَهَ الخضر، فإِنَّها أَكلَتْ حتى إِذا امتلأَت خاصِرَتاها اسْتَقْبَلَتْ عينَ الشمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالت، ثم رجعته وإِنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فنعم صاحب المسلِمِ ما أَعطى منه المسلمين واليتيمَ وابنَ السبيلِ، وإِنَّ من يَأخذُهُ بغير حقِّهِ كالذى يأكُلُ ولا يَشْبعُ، ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيَامِة".
٢٧٩٨/ ٧٢٨٧ - "إِنَّ مما أَدْرَكَ النَّاسُ من كلام النُّبُوَّةِ الأُولى: إِذا لم تَسْتِحَ فاصْنَعْ ما شئت".
(١) ما بين القوسين من مرتضى والحديث في الصغير رقم ٢٤٩٧ ورمز لحسنه وفى المناوى قال المنذرى إسناده حسن وقال: ورواه أيضًا ابن خزيمة لكنه قال: أونهر أجره، وقال: يعنى -حفره- ولم يذكر المصحف. (٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية. (٣) اليمين الغموس: التى تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار، وقيل هى التى لا استثناء فيها، وقيل: هى اليمين الكاذبة التى تقنطع بها الحقوق وسميت غموسًا لغمسها صاحبها في الإثم ثم في النار.