٨٥/ ١٧٢ - "نَهَى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الدُّبَاءِ (* * *) والمُزَفَّتِ".
عب (٣).
٨٥/ ١٧٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا حُرِّمَتِ الخَمْرُ إِنِّى يَوْمَئذ لأسْقِى أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا، فَأَمرُونِى فَكَفَأتُهَا، وَكفَأَ النَّاسُ آنِيَتَهُمْ بِمَا فِيهَا، حَتَّى كادَتِ السِّكِّكُ (* * * *) أنْ تُمْنَعَ مِنْ رِيحِهَا، وَمَا خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا التَّمْرُ والْبُسْرُ مَخْلُوطَيْنِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: إِنَّهُ كانَ عِنْدِى مالُ يَتِيمٍ فَاشْتَريْتُ بِهِ تَمْرًا فَأذَنْ لِى أنْ أَبِيعَهُ فَأَرُدَّ عَلَى اليَتِيم مَالَهُ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: قَاتَلَ الله اليَهُودَ حُرمَتْ عَلَيْهِمُ الرور (* * * * *) فَبَاعُوهَا وَأَكلُوا أَثمَانَهَا، وَلَمْ يَأذَنْ لَهُمُ النبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى بَيعْ الخَمْرِ".
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٣/ ٢١٤ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع تفاوت يسير في اللفظ. (*) سورة الحج، الآية: ٧ (* *) سورة البقرة الآية: ١٣٢ (٢) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق ٩/ ٥٣ برقم ١٦٣١٩ كتاب (الوصايا) باب: كيف تكتب الوصية - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه. (* * *) الدُّبَّاء: القرع، واحدها دُبَّاءةٌ، كانوا بَنْتَبذُونَ فيها فتسرع السدة في الشراب - نهاية ٢/ ٩٦ (٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ٩/ ١٩٩ برقم ١٦٩٢٤ كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة والأطعمة، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه. (* * * *) السكة: الزَّقاقُ. مختار الصحاح ٣٠٧. (* * * * *) هكذا في الأصل. وفى عبد الرزاق (الثروب). =