للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ١٥٥ - "كُنَّا مَعَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى سَرِيَّة فسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى: الله أَكْبَرُ الله أكْبَرُ؛ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: عَلَى الفِطرَةِ، فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، قَالَ: خَرجَ مِنَ النّارِ، فَابْتَدَرْنَاهُ، فَإِذَا هُوَ شَابٌّ حَبَشيٌّ يَرْعَى غُنَيْمَةً لَهُ فِى وَادٍ، فَأدْرَكَ صَلاَةَ المَغْرِبِ فَأذَّنَ لنَفْسه ".

أبو الشيخ (١).

٨٥/ ١٥٦ - " عَنْ أبِى سَلَمَةَ العَامِلىِّ، عَنِ الزُّهْرى، عَنْ أنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لأكْثَمَ بْنِ الجَوْنِ الخُزَاعِى: اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يحْسن خُلُقُكَ، وَتُكَرَّم عَلى رُفَقَائِكَ. يَا أكْثمُ: خَيْرُ الرُّفقَاءِ أرْبَعَة، وَخَيْرُ الطَّبايعِ (*) أربَعُونَ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أرْبعُ مِائَةٍ، وَخَيْرُ الجُيُوشِ أرْبَعَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَب اثْنَا عَشَرَ أَلفًا مِنْ قِلَّةٍ ".

هـ، وابن أبى حاتم في العلل، والعسكرى في الأمثال، والبغوى، والباوردى، وابن منده، وأبو نعيم، والعاملى متروك، ورواه كر من طريق العاملى وأبى بشر قالا: ثنا الزهرى به، قال أبو بشر: هذا هو عبد الوليد بن محمد الموقرى (٢).


(١) ورد الأثر في كتاب الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ٩١٨ ط مصر. (ترجمة خُليد بن دَعْلَجَ) يكنى أبا عمرو، ويقال: أبو عمر السدوسى، جزرى، ويقال أصله بصرى - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع اختلاف في اللفظ.
وبإسناده عن أنس قال: صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقنت وخلف عمر، وخلف عثمان.
وفى كنز العمال للمتقى الهندى ج ٨ ص ٣٦٦ - ٣٦٧ رقم ٢٣٢٩٧ بلفظه وعزوه.
(*) في الأصل هكذا (الطبايع) بالموحدة التحتية ولا درجة له، ولعل الصواب الطلائع - جمع طليعة - في اللسان: الطليعة القوم يبعثون لمطالعة خبر العدو، وقال: وفى الحديث أنه كان إذا غزا بعث بين يديه طلائع.
(٢) ورد الأثر في سنن ابن ماجه ٢/ ٩٤٤ برقم ٢٨٢٧ كتاب (الجهاد) باب: السرايا: عن أنس بن مالك مع اختلاف في الألفاظ.
في الزوائد: في إسناده عبد الملك بن محمد الصنعانى وأبو سلمة العاملى وهما ضعيفان.

<<  <  ج: ص:  >  >>