للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ١٥٢ - " كُنَّا بِالمَدِينَةِ إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ ابْتَدَرَ القَوْمُ إِلَى السَّوَارِى (*) فَرَكَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى يَأتِىَ الرَّجلُ الغَرِيبُ لِيَدْخُلَ المَسْجِدَ فَيحْسِبَ أن الصَّلاَةَ قَدْ صُلَيتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيهَا".

أبو الشيخ (١).

٨٥/ ١٥٣ - "كَانَ النبِي - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ، وَإنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا بَلَغَ حَىَّ عَلَى الفَلاحِ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله ".

أبو الشيخ (٢).

٨٥/ ١٥٤ - "سَمِعَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا وَهُوَ فِى مَسِيرٍ لَهُ يَقُولُ: أكْبَرُ الله أكْبَرُ الله. فَقَالَ: عَلَى الفِطرَةِ، فَقَالَ: اشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله فَقَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، فَاسْتَبَقَ القَوْمُ إِلَى الرَّجُلِ فإِذَا رَاعِى غَنَمٍ حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَقَامَ يُؤَذنُ ".

أبو الشيخ (٣).


(*) السوارى: جمع سارية، وهى الأسطوانة، وفيه: نهَى أن يُصلى بين السوارى. اه: نهاية ٢/ ٣٦٥
(١) لم يستدل على هذا الأثر إلا في كنز العمال، ج ٨ ص ٥٤ برقم ٢١١٨٣٦ بلفظه وعزوه، حيث إن المرجع الأصلى وهو أبو الشيخ في الأذان غير موجود.
(٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٣٣١ باب: (إجابة المؤذن وما يقول عند الأذان والإقامة) عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع المؤذن قال كما يقول، فكذا قال حى على الصلاة، حى على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف، إلا أن مالكا روى عنه.
(٣) ورد الأثر في صحيح ابن خزيمة، ج ١ ص ٢٠٨ برقم ٣٩٩٣ باب: (الأذان في السفر) ولفظه: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمى، نا عبد الأعلى، عن حميد، عن قتادة، عن أنس بن مالك:
سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا وهو في مسير له يقول: الله أكبر، الله أكبر. فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم -: "على الفطرة" قال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: "خرج من النار". فاستبق القوم إلى الرجل فإذا راعِى غَنمٍ حضرَته الصلاةُ فقامَ يؤذن.

<<  <  ج: ص:  >  >>