للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ١٥٧ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: بَعَثَنِى الله هُدًى وَرَحْمَةً لِلعَالَمِينَ، وَبَعَثَنِى لأمْحقَ المزَامِيرَ وَالمَعَازِفَ وَالأدْقَانَ (*) وَأمْرَ الجَاهِليَّةِ، فَقَالَ أوْسُ بْنُ سَمْعَانَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالحَقِّ إِنِّى لأجِدُهَا فِى التَّوْرَاةِ مُحَرَّمَة حَقّا وَعِشْرِينَ مَرَّة: وَيْلٌ لِشَارِبِ الخَمْرِ، وَيْلٌ لِشَارِبِ الخَمْرِ، إِنِّى لأَجِدُهَا فِى التَّوْرَاة حَقّا عَلَى الله أنْ لاَ يَشْرَبهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِه إِلاَّ سَقَاهُ الله مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ، قَالُوا: وَمَا طِينَةُ الخَبَاَلِ (* *) يَا أبَا عَبْد الله؟ قَالَ: صَدِيدُ أهْلِ النَّارِ ".

الحسن بن سفيان، وابن منده، وأبو نعيم، قال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوى (١).

٨٥/ ١٥٨ - "جَاءَتْ (* * *) أُمُّ سُلَيْم إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! بِأَبِى (* * * *) أنْتَ وَأمِّى أُنَيْس لَوْ دَعَوْتَ الله فَدَعَا لِى بِثَلاثِ دَعَوَات قَدْ رَأَيْتُ الثِّنْتَيْنِ، وَأنَا أَرْجُو الثَالِثَةَ".

عب (٢).

٨٥/ ١٥٩ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ نسِىَ رَكْعَةً مِنْ صَلاَة الفَرِيَضةِ حَتَّى دَخَلَ التَّطَوُّعَ، ثُمَّ ذَكرَ فَصَلَّى صَلاَةَ الفَرِيَضَةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ".


= وقال السيوطى: قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: العاملى متروك والحديث باطل.
(*) هكذا في الأصل، وفى الكنز (الأوثان) وهو الأصح.
(* *) طِينَةُ الخَبَالِ "مَنْ شَرِبَ الخمر سقاه الله من طينة الخَبَالِ يومَ القيامة" جاء تفسيره في الحديث: أن الخبال عُصَارة أهل النار، والخبال في الأصل: الفسادُ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول ٢/ ٨ النهاية.
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى الكبير ٨/ ٢٣٣ من طريق أبى أمامة نحوه.
(* * *) هكذا في الأصل. وفى مصنف عبد الرزاق (جاءت أمى أم سليم).
(* * * *) هكذا في الأصل وفى عبد الرزاق (بأمى وأبى أنت يا رسول الله لو دعوت).
(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٢٩١ برقم ٣٤١٧ - ط المجلس العلمى - كتاب (إدراك الصلاة) باب: الرجل والرجلان يدخلان المسجد، عن أنس - رضي الله عنه - مع تفاوت في اللفظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>