= متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم. قال هشام: يعنى موتهم. وأخرج مسلم في صحيحه في كتاب (البر والصلة) في: المرء مع من أحب ثمانية أحاديث نحو حديث الباب عن أنس أرقامها ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٥، ١٦٦، ١٦٧، ١٦٨ ص ٢٠٣٢، ٢٠٣٣. (١) في مسند الإمام أحمد المرجع السابق ما يوضح ما بين القوسين بلفظ: عن أنس بن مالك أن رجلًا قال: يا رسول الله! متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار بقال له محمد فقال: إن يعش هذا فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. وفى ص ١١٣ نفس المرجع بلفظ: - (عن أنس أن أعرابيا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قيام الساعة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أعددت لها؟ قال: لا إلا أنى أحب الله ورسوله، قال: المرء مع من أحب، قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: وثم غلام، فقال: (إن يعش هذا فلن يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة). وفى صحيح مسلم، ج ٤ ص ٢٠٣٢، ٢٠٣٣ كتاب (البر والصلة والآداب) (٥٠) باب: المرء مع من أحب حديث رقم ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤ عن أنس مع اختلاف في بعض الألفاظ. وفى صحيح البخارى، ج ٨ ص ١٣٣ باب: سكرات الموت بلفظ حديث الباب مع إيجاز. وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٢١٣، ٢٢٨، ٢٦٩، ٢٧٠ عن أنس بلفظ: حديث الباب مع اختلاف يسير في بعض العبارات. وفى مسند عبد بن حميد ص ٣٨٨ رقم ١٢٩٦، رقم ١٢٩٧ بلفظ حديث الباب مع اختلاف في بعض العبارات. (*) كذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٩٢، ٩٣ رقم ٣١٦ كتاب (الطهارة) باب: ما ينتضح في الإناء من الوضوء والغسل (فينضح).