نعيم بن حماد في الفتن وفيه يحيى بن سعيد العطار، قال حب: يروى الموضوعات عن الأثبات (١).
٨٥/ ١١٣ - " إلى (*) قَامَ رَجُلٌ إِلَى النبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَلَبِثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَا شَاءَ الله أنْ يَلبَثَ ثُمَّ دَعَاهُ فَنَظَر إِلَى غُلاَمٍ مِنْ أُزْد شَنَوءَةَ هُوَ مِنْ أتْرَابِى فَقَالَ: إنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكه الهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ".
عبد بن حميد، م، ق في البعث (٢).
(١) يحيى بن سعيد العطار الأنصارى أبو زكريا الشامى الحمصى يقال الدمشقى، روى عن حريز بن عثمان، وسعيد بن ميسرة، وأبى عوانة وجماعة، قيل: ضعفه ابن معين، وقال: ليى بثئ، وضعفه الدارقطنى، وقال الساجى: عنده مناكير، وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه؛ تهذيب التهذيب ١١/ ٢٢٠، ٢٢١ الكامل في الضعفاء ج ٧ ص ٢٦٥٠. ويحيى بن سعيد العطار الأنصارى قال عنه محمد بن عون: سمعت يحيى بن معين يضعفه، وذكر أنه أخرج كتبه، وأنه روى أحاديث منكرة، وقال عثمان الدارمى عن بن معين: ليس بشئ، وقال الجوزجانى والعقيلى: منكر الحديث، وقال ابن أبى عاصم: ثنا محمد بن مصفى، ثنا يحيى بن سعيد العطار ثقة فذكر حديثا وقال الآجرى عن أبى داود: جائز الحديث، وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه، وقال الدارقطنى: ضعيف، وقال ابن عدى: له مصنف في حفظ اللسان فيه أحاديث لا يتابع عليها وهو بين الضعف، قلت: وقال ابن حبان يروى الموضوعات عن الاثبات: لا يجوز الاحتجاج به، وقال الساجى: عنده مناكير، وقال مسلمة بن قاسم: ضعيف. انظر تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٢٢٠، ٢٢١. (*) كذا بالأصل ولا معنى له. (٢) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٢٢٨ الحديث عن أنس بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير. المرجع السابق ص ٢١٣، ٢٦٩، ٢٧٠ بلفظ حديث الباب مع اختلاف في بعض العبارات. وفى صحيح البخارى، ج ٨ ص ١٣٣ - باب: سكرات اليوم - بلفظ: الحديث المذكور عن عائشة مع اختلاف يسير في بعض العبارات. وفى فتح البارى، ج ١٠ ص ٥٥٧ كتاب (الأدب) باب ٩٦: علامة الحب في الله حديث رقم ٦١٧١ عن أنس قريب من لفظ حديث الباب اختلاف يسير. وفى مسند عبد بن حميد ص ٣٨٨ رقم ١٢٩٦ بلفظ حديث الباب مع اختلاف في بعض العبارات، وكذا رقم ١٢٩٧ نفس المرجع مع اختلاف يسير. وفى البخارى في ج ٨ ص ١٣٣ عن عائشة قالت: كان رجال من جفاة يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسألونه =