للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ١١٦ - " عَنْ حَفْص بنِ عبيد اللهِ بن أنَس قَالَ: كنَّا نُسَافِرُ مَعَ أنَس إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ إِذَا زَالَتِ الشمْس وَهُوَ فِى مَنْزِل لَمْ يَرْكَب حَتَّى يُصَلِّى الظُّهْرَ، فَإِذَا رَاحَ فَحَضَرت العَصْرُ صَلَّى العَصْرَ فَإِذَا سَارَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَبْلَ أنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَحَضَرت الصَّلاَةُ قُلنَا. الصَّلاَةَ فَيَقُولُ: سِيرُوا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ نَزَلَ فَجَمع بَيْنَ الظهْرِ وَالعَصْرِ، ثُمَّ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا وَصَل ضَحْوَتَهُ (*) بِرَوْحَتِهِ (* *) صَنَعَ هَكَذَا ".

ش (١).

٨٥/ ١١٧ - "سَقَطَ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ فَرَس مجحش (*) شِقُّهُ الأيْمَنُ فَدَخَلنَا عَلَيْهِ نَعودُهُ فَحَضرَت الصَّلاَة فَصَلَّى بِنَا قَاعِدَا وَصَلَّيْنَا خَلَفْهُ قِيَامًا فَأشَارَ أنْ اقْعُدُوا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كبَّر فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُوُلوا: اللَّهمَ رَبّنَا وَلَكَ الحَمْد، وَإنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أجْمَعُونَ ".

عب، ط، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، ص، حب (٢).


(*) الضحوة هو: ارتفاع أول النهار، والضحى بالضم والقصر فوقها (النهاية، ج ٣ ص ٧٦).
(* *) الروحة هى: مقدار روحة، وهى المرة من الرواح (النهاية، ج ٢ ص ٢٧٤).
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢/ ص ٤٥٦ - ٤٥٧ كتاب (الصلاة) باب: من قال يجمع السافر بين الصلاتين بلفظه عن أنس - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير.
ولفظ الحديث في المرجع المذكور (عن حفص بن عبد الله بن أنس قال: كنا نسافر مع أنس بن مالك فكان إذا زالت الشمس وهو في منزل لم يركب حتى يصلى الظهر فإذا راح فحضرت صلاة العصر فإن سار من منزله قبل أن تزول فحضرت الصلاة، قلنا له: الصلاة فيقول: سيروا حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فجمع بين الظهر والعصر، ثم يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا وصلى ضحوته بروحته صنع هكذا).
(* * *) كذا بالأصل وفى عبد الرزاق، ج ٢ ص ٤٦٠ رقم ٤٠٧٨ (فَجُحِشَ) ومعناه (خُدِشَ وقُشِرَ).
(٢) عن أنس بلفظه مع اختلاف يسير عبد الرزاق، ج ٢ ص ٤٦٠ رقم ٤٠٧٨.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٦٢ بلفظ الباب مع اختلاف يسير، والحديث عن أنس.
وفى صحيح مسلم، ج ١ ص ٣٠٨ رقم ٧٧ - ٨٠/ ٤١١ كتاب (الصلاة) باب ١٩: ائتمام المأموم بالإمام حديث عن أنس بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير جدا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>